تصفح التصنيف

منوعات

رمضان محجوب يكتب : ​أنواء الروح.. شهادة قلم عاصر الإنكسار .. الحلقة الخامسة والثلاثون

عزلة قسرية..!! ​■ بعد سقوط المدن الكبيرة خيّم على قرى الجزيرة حال من الخوف والوجوم، وتبدل أمان البيوت وطمأنينتها المعهودة إلى رعب وقلق يسري في العروق بعدما غاب القانون تماماً وحلت مكانه شريعة الغاب. كانت "الشفشفة" هي الكلمة الأكثر…
اقرأ أكثر...

رمضان محجوب… يكتب: ​انواء الروح… شهادة قلم عاصر الإنكسار الحلقة الرابعة والثلاثون

​كركوج وباشكار!! ​▪️ أمطار خريف ذاك العام، وهو عام 2024م، التي انصبت على جراح المقهورين في قرى غرب الجزيرة لم تغسل قسوة أوجاعهم... إلا أن حمرة العين وجسارة رجال تلك القرى هي التي جعلت من ذاك الطين الطاهر متاريس كبرياء... كان قلمي بين…
اقرأ أكثر...

أكثر من زاوية.. بهاء الدين أحمد سيد يكتب: مستشفى المك نمر… خسارة الإسم والمبني(1)

في مطلع العام 2002م حينما تم تدشين مستشفي المك نمر الجامعي بمدينة شندي، مثل هذا المرفق نقطة محورية مهمة في تقديم الخدمات الطبية، ونجح بالفعل في توطين العلاج، كما أسهم بصورة لافتة للانتباه من الحد من السفر للعاصمة الخرطوم  طلباً للعلاج…
اقرأ أكثر...

رمضان محجوب.. يكتب: شهادة قلم عاصر الانكسار.. الحلقة الثالثة والثلاثون

الجوار المستباح ​■ لم تكن المساحة الفاصلة بين قرية "مساعد" وجارتها "طيبة الشيخ عبد الباقي" في غرب الجزيرة مجرد ثلاثة كيلومترات من الأرض، بل كانت عرقاً ممتداً يغذي جسداً واحداً في تلاحم جغرافي واقتصادي فريد. هذا القرب اللصيق جعل من…
اقرأ أكثر...

سفر القوافي.. محمد عبدالله يعقوب يكتب : سوداني للإتصالات .. حتمية الإختيار ومتعة الإنبهار .. « الووو…

منذ عهد الإستعمار البريطاني حتى سني الاستقلال الاولى لم يكن 90 بالمائة من اهل السودان يعرفون ماهو الهاتف ( التلفون).. وعندما بدأت دار الهاتف في العشرينيات من القرن الماضي (1923-1927م) حدثت نقلة كبيرة في العام 1923م وذلك بتركيب…
اقرأ أكثر...

أكثر من زاوية .. بهاء الدين أحمد السيد يكتب: الإحتضار الأخير

كما أسلفت عبر هذه الزاوية في مقالات سابقة أن إنضمام القبة لن يكون الأخير فتبعه السافنا وبقال، وحسناً فعلوا!!! ولعل في ذلك قراءة عميقة في مقدمتها أن البنية الداخلية للمليشيا بدأت في الانهيار ، وتجلي المشهد بشكل واضح وهو ان المشروع…
اقرأ أكثر...