أكثر من زاوية  بهاء الدين احمد السيد .. وقفات مع قطاع الكهرباء(1) 

 

شهد قطاع الكهرباء في السودان خطوات متقدمة قبيل الحرب في تسجيل أرقام جديدة في التوليد المائي والحراري وانتظمت المصانع المصاحبة للقطاع في زيادة معدلات انتاجها لاسيما في مجال المحولات، والعدادات.

في ظل هذا الوضع الآخذ في التطور إستهدف الدعم السريع قطاع الكهرباء تارة بالاستهداف ومرة أخري بحرق المحطات بغية الحصول علي النحاس فحرقت المحولات ونهبت لم ينجو سد مروى، ومحطة أم دباكر وغيرها من المحطات.

يمكننا القول بأن الايادى الوطنية المخلصة من الكفاءات السودانية من المهندسين والفنيين والاداريين كانت كفيلة بادخال الفرح في نفوس السودانيين من خلال عمل دؤوب تواصل فيه العمل ليلاً ونهاراً بادخال التيار الكهربائي لولاية الخرطوم التي فقدت الكثير في هذا القطاع وامتد العمل للولايات المتأثرة في الجزيرة وسنار والنيل الازرق.

بحق وحقيقة انها صور مشرقة تدعونا للوقوف وتسجيل اشادة مستحقة لهذا القطاع.

ولعل الانتعاش الذي حدث في العاصمة الخرطوم من خلال عودة المواطنيين الي ديارهم كان قطاع الكهرباء يمثل فيه حجر الزاوية فضلا عن الاستتباب الامني وانتظام بقية الخدمات.

وطبقا لمعلومات مؤكدة ستشهد مقبل الايام اخبار مفرحة تحسب في سفر هذا القطاع من خلال دخول محطة قري، وسير العمل بوتيرة متسارعة في عدد من المحطات التي ستشكل اضافة حقيقية في ارقام توليد الكهرباء.

نعم لقد عمل العاملون في هذا القطاع في ظروف استثنائية بالغة التعقيد، لم يهم عبرها ذوي الخبرة في الخروج من البلاد مهاجرين الي دول عربية رغم المغريات من المهندسين والفنيين بل فضلوا تلبية نداء الواجب الوطني.

ولعل الدولة في أعلي هرمها ابتدت إهتماما جاداً في توفير الرعاية والدعم للكهرباء كانت ثمرته بان عادت الحياة من جديد بل افضل مما كانت عليه في الخرطوم وكثير من المدن والعواصم الولائية.

علي الدولة أن تحافظ علي هذا الرصيد المعرفي، حتي تعاد العافية من جديد في جسد القطاعين الزراعي والصناعي وقطاع الخدمات.

هناك فرص حقيقية ايضا في مجال الطاقة الشمسية والرياح ولعل السودان وفقا لتقارير متخصصة يعد في مقدمة البلدان التي تتمتع بتركيز عالي في في مجال الطاقة النظيفة.

وقد أفرزت لهما مساحة جيدة عبر الخطة الشاملة لقطاع الكهرباء