كما أسلفت عبر هذه الزاوية في مقالات سابقة أن إنضمام القبة لن يكون الأخير فتبعه السافنا وبقال، وحسناً فعلوا!!! ولعل في ذلك قراءة عميقة في مقدمتها أن البنية الداخلية للمليشيا بدأت في الانهيار ، وتجلي المشهد بشكل واضح وهو ان المشروع الذي تتبناه مليشيا آل دقلو ماهو الا مشروعاً صفوياً وقبلياً مسنود برافعات خارجية لاعلاقة من قريب أو بعيد بدعاوي الديمقراطية وظلم دولة 56.
ستتواصل حلقات الانهيار وسيفهم العقلاء داخل المليشيا حتي متأخراً طبيعة المشروع الذي يدفعهم اليه عيال دقلو مغيبي البصر والبصيرة الذين دخلوا المشهد السياسي في حين غفلة لازال الشعب السوداني يدفع فواتير صنيعهم.
التسليم الذي يتم الان ينبغي ان يعامل شعبياً بالوعي فلا خيار ثالث لزوال المليشيا فإما تفكيكها من الداخل وتهديم أعمدتها أو المواجهة العسكرية والحسم، وكافة الخيارات تمضي بشكل جيد.
وبالتالي قطع المخطط الخارجي المسنود من الإمارات واثيوبيا وتشاد وبعض المنتفعين من قادة دول الجوار، وادوات التنفيذ من سياسي الغفلة المتواجدون في الخارج علي رأسهم” الهبنقة” عبد الله حمدوك.
كافة الخيارات تمضي بشكل كبير وملموس يستحق الاشادة من القوات المسلحة، وجهاز الأمن والمخابرات الوطني.
ستنتهي الحرب، الي غير رجعة، وسيتنزل المثل الشائع “مالا يقتلك يقويك”، وسيخرج السودان القوي بارضه وموارده وشعبه من هذه الدائرة اكثر عزة وشموخاً.
لتتكسر احلام الطامعين في أرضه وذهبه من عيال زايد وبقية (تمامة الجرتق) من أدوات الداخل بمن يطلقون علي انفسهم صفة سياسيين من حمدوك وياسر عرمان الطريد حتي من جنوب السودان، وخالد سلك الذي بلغ من الوقاحة مبلغلها، وهو يضع علي فاه (سفة من العماري الجيد) وهو في جلسة رسمية وقتها لمجلس وزراء الصدفة.
ووجدي صالح الذي بلغت به الجرأة في أن يذيع اسماء لقضاة المحكمة العليا وينهي خدمتهم عبر ادأة القمع المسمأة لجنة ازالة التمكين وقتها وهو يعلم انه قبل ذلك كان لايغامر بالدخول لمكاتب هؤلاء القضاة الا متادباً ومستأذناً.
ولن أتحدث عن الدقير، ومحمد الفكي، وغيرهم ممن يحتاج الي تعريف، ونصيحتي لبرمه ناصر ان يخشي عاقبته وهو يتكي علي عصاته من قاعة الي قاعة في بقية عمره فلن يعيش اكثر من الذي عاشه فليحترم بقية سنه وعمره وهو ينتظر في حافة القبر، وليرفع يده من دماء السودانيين ومساندة باطل المليشيا، فدولارات أل دقلو لن تقطع أرضا ولن تبقي ظهراً.