في ذكرى المولد.. صالون الإبداع يحتفي بالمحبة والتسامح في حضرة النبي ﷺ

احتفى صالون الإبداع للثقافة والتنمية بذكرى المولد النبوي الشريف، خلال احتفال أقيم بمقر الصالون في منطقة المهندسين بالعاصمة المصرية القاهرة، وسط أجواء روحانية استحضرت السيرة العطرة للنبي محمد ﷺ، وما حملته رسالته من قيم المحبة والتسامح والرحمة وحسن الخُلق.

وجاء الاحتفال تحت مظلة استحضار النبي ﷺ بوصفه أسمى قدوة عرفتها البشرية، ونموذجاً خالداً في الرحمة والتسامح وحسن التعامل، مع التأكيد على أهمية استلهام هذه القيم وتحويلها إلى سلوك حاضر في حياة الناس.

ورحب الأستاذ أحمد قرابين رئيس الصالون بالحضور، مشيرا إلى أهمية الحدث، الذي يحتفي بقيم المحبة والتسامح التي تجسدها السيرة النوبية العطرة.

المحبة والتسامح في حضرة النبي ﷺ

وتناول الاحتفال ثلاثة محاور رئيسية، كان أولها «المحبة والتسامح في حضرة النبي ﷺ»، وقدمه المستشار عمر حامد الجبلابي، متحدثاً عن رحابة قلب النبي ﷺ، وسعة رحمته ومحبته، وكيف كان التسامح والمحبة منهجاً أصيلاً في حياته.

وركز المحور على القيم الإنسانية التي جسدها النبي ﷺ، وما يمكن استلهامه من سيرته في تعزيز التسامح والتراحم وحسن التعامل بين أفراد المجتمع.

أثر المفردة وقوة الكلمة

أما المحور الثاني، فجاء بعنوان «أثر المفردة وقوتها»، وقدمه الحبيب بشرى الصادق المهدي، الذي تناول قوة الكلمة وتأثيرها في النفوس.

وأشار المحور إلى أن بعض الكلمات لا تنتهي آثارها بمجرد سماعها، بل تترك بصمة عميقة في الذاكرة والوجدان، بما يؤكد مسؤولية الإنسان عن مفرداته وأسلوب تعبيره في تعامله مع الآخرين.

محبة الرسول ﷺ في قلوب الشباب

واختُتمت محاور الاحتفال بحديث الأستاذ أحمد النور حول «محبة الرسول ﷺ في قلوب الشباب»، متناولاً كيفية ترجمة مشاعر المحبة والشوق للنبي ﷺ إلى سلوك عملي وقيم حاضرة في الحياة اليومية.

وأكد المحور أهمية أن تتجاوز محبة الرسول ﷺ حدود المشاعر إلى الاقتداء بأخلاقه وهديه في التعامل والسلوك وبناء العلاقات مع الآخرين.

نفحات مدحية في ذكرى المولد النبوي

وشهد الاحتفال كذلك فقرات مدحية تخللتها نفحات روحانية عذبة، بمشاركة الفنان والمادح الأمين خلف الله، إلى جانب الفنان الشاب أزرق ضو البيت، حيث قدما وصلات مدحية عبّرت عن مشاعر المحبة والشوق إلى النبي ﷺ.