أكثر من زاوية.. بهاء الدين أحمد سيد يكتب: مستشفى المك نمر… خسارة الإسم والمبنى(2)

يمتد الأسف بتواصل حلقات مسلسل الإحتضار الذي لحق بمستشفي المك نمر الجامعي بشندي، لكم أن تتخيلوا أن مستشفي بهذا الحجم ليس فيه جهاز “لرسم القلب “، وحتي الجناح الخاص الذي تخصص فيه الغرفة الخاصة لمدة يوم واحد بمبلغ مائة الف جنيه يعيش ظلاماً دامساً في الليل ، ولهيباً حارقاً في ساعات النهار.

هل فشلت جامعة شندي، وإدارة المستشفي في توفير مولد يعين المرضي علي أهاتهم وآنينهم؟.  حتي المولد المتوفر حالياً داخل المستشفي  يغذي فقط غرفة العمليات، والصيدلية الداخلية، وهنا نسأل إدارة المستشفي هل كان الاولى إمداد الصيدلية بالكهرباء  ام  عنابر المرضي والغرف الخاصة، علماً أن من بين المرضي من يعيش أوضاعاً صعبة صحياً ؟ ونتسأل أيضاً هل سعة المولد لاتسع من الناحية الفنية، ام أن شراء الجازولين ودفع الفواتير يشكل عقبة حقيقية وأن المستشفي لاتملك حق شراءه، لكن كيف لاتملك حق شراء مولد أو وقود ومستشفي المك نمر لديه مصنع لانتاج الاكسجين يحقق عائدات بصورة يومية من خلال البيع المباشر للاوكسجين، وهناك كافتريا تعمل بعائدات شهرية تدخل الي خزينة المستشفي!!!.

مما يؤسف له إن ادارة مستشفي المك نمر فشلت حتي في صيانة” المصعد” المخصص لمرضي غسيل الكُلي  ، لكم أن تتخيلوا بأن المريض يحمل علي الاعناق والاكتاف قبل الغسيل وبعده، رغم الظروف المعروفة لمريض الكلي وضعف بنيته وصحته.

إن ادارة مستشفي تفشل في صيانة(مصعد ) لراحة المرضي تذهب غير مأسوف عليها اليوم قبل ضحي الغد.

مع العلم أن المستشفي ليس خيرياً أويقدم خدماته مجاناً للمواطنيين، فأنت تقوم بتغذية خزينة المستشفي  من لحظة دخولك بالباب الرئيسي للزيارة ، وهناك رسوم للمعمل الداخلي، ورسوم تفرض لاجراء العمليات،  سؤالنا أيضاً كم حجم الايرادات المتحصلة لمستشفي  المك نمر منذ مطلع يناير من هذا العام وحتي الان؟ دعك من حجم الاموال المتحصلة العام الماضي!  .

واخيراً وليس أخراً هل عجزت جامعة شندي، وادارة مستشفي المك نمر من القيام بمعالجة وضع الكهرباء وشراء جهاز لرسم القلب وإعادة المشفي الي سيرته الاولي، إن كان هناك تحرك لإزالة هذه الملاحظات  فإننا نحييهم ونشد من أزرهم، وسنكتب بذات الشجاعة التي كتبنا بها منتقدين.

هل يعلم الدكتور حسن عوض الكريم علي مدير جامعة شندي ان المريض في مستشفي المك نمر الجامعي يضطر لاجراء رسم القلب خارج مباني المستشفي في المستوصفات الخاصة لان مستشفي المك نمر لايملك حتي هذا الجهاز المهم والحيوي لحياة الناس.

إن كانت ادارة الجامعة والمستشفي  ليس لديها تحرك لإيجاد الحل في الملفات التي ذكرناها فلتخرج غداً في مؤتمر صحفي وتعلن استقالتها وسنحترم ذلك.

ونواصل،،،،