بسم الله الرحمن الرحيم
بيان
قال تعالي :–
( يا أيها الذين آمنوا كونوا قوامين لله شهداء بالقسط ولا يجرمنكم شنئان قوم علي ألا تعدلوا،اعدلوا هو أقرب للتقوي واتقوا الله إن الله إن الله خبير بما تعملون ) المائدة،،،
من إكرام الضيف علي نهج نبينا الكريم ،،،
قمنا بالأمس بزيارة السيد السفير علي حسن الحمادي والسيد أحمد محمد آدم الزائرين لدولة جنوب السودان وفي معية الشيخ الدكتور عبدالله برج روال الامين العام للمجلس الاسلامي في مقر إقامتهم للتحية ولننقل لهم رأينا كقيادات للعمل الإسلامي في الدولة و قد إنحصر النقاش في النقاط التالية :–
(١) أكدنا لهم موقفنا القانوني الثابت وفقآ للنظام الاساسي لمنظمة الدعوة الاسلامية 2016م مع شرعية رئاسة الشيخ الدكتور عبدالرحمن بن عبدالله آل محمود وقد جاء ذلك في بيان مجلس الادارة المحلي والذي يجمع أعضاء مجلس الامناء و شخصيات أخري معتبرة،، لأن الإجتماع الضرار الذي دعا له مجلس الادارة بتوقيع الدكتور عثمان بوقاجي إذ لم تكن الدعوة من إختصاص مجلس و إن كان الدكتور بوقاجي وفي إتصال مباشر قد أنكر علمه بالدعوة وتقدم علي إثر ذلك بإستقالته علي الفور من رئاسة مجلس الادارة للسيد رئيس مجلس الامناء.
(٢) أكدنا لهم تمسك مجلس الادارة المحلي بمسئؤوليته علي الاشراف علي البعثة في دولة جنوب السودان والمحافظة علي مكتسبات و ممتلكات المنظمة من التصرف غير المشروع وغير القانوني فيها كما حدث في الفترات السابقة.
(٣) أطلعنا السيدين علي قرار مجلس الادرة المحلي بمباشرة التسويق و تطوير المشاريع بما في ذلك الاتصال المباشر بالمستثمرين والمحسنين والمانحين وغيرهم بما يعود بالنفع علي المسلمين خاصة والمجتمع الجنوبي عامة.
(٤) إن أبناء جنوب السودان من المؤسسين الاوائل للمنظمة وبالرغم من ذلك لا تكاد تجد عدد أصابع اليد الواحدة من أبناء الجنوب قد تم توظيفهم في الامانة العامة و البعثات أو حتي في مؤسسات المنظمة العديدة أو الشركات الكثيرة وهنا تظهر المفارقات التي تطعن في دولية المنظمة و إتساعها لغير السودانيين.
(٥) منظمة الدعوة منظمة دولية خيرية إنسانية وليست بالطبع سودانية حتي لو كان مقرها بحكم اتفاقية المقر في السودان. ولكن رصدنا إتصالات من حكومة السودان عند زيارة السادة الكرام من سفارة دولة السودان و وزارة خارجيتها بالمسئؤولين بجنوب السودان للتنسيق للزيارة وترتيب اللقاءات معهم وهذا التدخل المباشر يخالف قانون المنظمة و يقدح في حياديتها ويفتح الباب واسعآ للآخرين للتدخل من ذات المنطلقات مما سوف يضر بالمنظمة وعملها في مختلف الدول التي تعمل فيها المنظمة.
(٦) أكدنا للزائرين الكريمين أننا لا نسعي لشق المنظمة أو فصلها و إنما أكدنا علي وقوفنا مع الشرعية و ننتظر قرار المحكمة الادارية السودانية التي أمامها الطعن في صحة إجراءات المؤتمر الذى عقد إستباقآ للإجتماع الذي كان معلنآ من رئاسة مجلس الامناء في يوم السبت 2/5/2026 م.
وأخيرآ شكرنا الزائرين علي سعة صدرهما و إحترامهما لموقفنا والصراحة في طرحنا،،،
الشيخ جمعة سعيد علي
المستشار السابق للشئؤون الدينية برئاسة الجمهورية
عضو مجلس الامناء
الشيخ الدكتور عبدالله برج روال
الامين العام للمجلس الاسلامي
عضو مجلس الامناء
وجزاكم الله خيرا ،،،