حزب الاصلاح الوطني يقدم رؤيته للحوار السوداني التي ترتكز علي ثلاث اولويات السلام والسلم المجتمعي، ومعاش الناس، والاقتصاد
حزب الاصلاح الوطني يقدم رؤيته للحوار السوداني التي ترتكز علي ثلاث اولويات السلام والسلم المجتمعي، ومعاش الناس، والاقتصاد
امدرمان/ سناء محمدعلي
كشف المهندس عثمان صلاح محمد رئيس حزب الإصلاح الوطني في ورشته الحوارية بالمهندسين بأم درمان، أن رؤيته للحوار السوداني – السوداني ترتكز على 3 أولويات هي السلام والسلم المجتمعي، ومعاش الناس، والاقتصاد، مؤكداً أن الأزمة الحالية طاحنة وتحتاج لتنقيح السياسات الداخلية لتحقيق استقرار اقتصادي.
> وانتقد عثمان ان عدم منح الولايات المتحدة تأشيرات للرؤساء لحضور مؤتمرات الأمم المتحدة، معتبراً أن قيادة الأمم المتحدة يجب ألا تكون في الولايات المتحدة.
> وأضاف أن مستشاري رئيس مجلس السيادة كان يجب أن يهتموا بهذه المسألة الماسة، وأنه لم يكن ينبغي الدفع برئيس مجلس السيادة باعتباره القائد العام للجيش، وكان الأجدر الدفع برئيس الوزراء باعتباره شخصية مدنية حتى يكون الإحراج أقل قدراً في حال حدوثه.
> ووجه رسالة واضحة لمستشاري رئيس مجلس السيادة، قائلاً إنه إذا لم يكونوا قادرين على حماية هيبة الدولة والتعاطي معها بفكر رصين، فعليهم المغادرة الليلة قبل الغد غير مأسوف عليهم، لأن الشخصيات تأتي وتذهب لكن الدولة باقية ولا يجب التفريط فيها أو اللعب بها.
> وختم بالقول إنهم فخورون برفض أن يكون “أسد من السودان قاعد بين النمور”. طرح استاذ أحمد عيسى الامين العام ل حزب الإصلاح الوطني رؤيته للحوار السوداني السوداني خلال ورشة حوارية نظمها .
وقال إن الحزب مارس العمل السياسي ويرى في نفسه القدرة على تقديم مبادرة وطنية، مضيفاً: أن “الدولة تنظر بعين واحدة، نحن نتكلم ونعمل”.
وأكد عيسى أن القضية السودانية ليست شائكة أو صعبة في جوهرها، وإنما النظرة الضيقة والدعوات الانتقائية للمشاركات الداخلية والخارجية هي ما يزيد تعقيدها.
وأضاف: “رؤيتنا مختلفة، وحتى اليوم لم نري مبادرات حقيقية على الأرض، لذلك وضعنا هذه الرؤية وسنقوم بتسليمها لكل الجهات المعنية والآلية الخماسية”.
وشدد على ضرورة تهيئة المناخ للحوار السوداني السوداني ومنح دور واضح لكل الشخصيات الوطنية دون إقصاء، وصولاً لتوافق وطني شامل.
َوكشف الامين العام لحزب الإصلاح الوطني عن رؤية الحزب للحوار السوداني السوداني
وقال عيسى إن الحزب يمتلك خبرة سياسية تؤهله لقيادة مبادرة وطنية، مضيفاً “نحن نرى في أنفسنا أننا قادرون، ولكن الدولة تنظر بعين واحدة”.
وأكد أن القضية السودانية ليست شائكة أو صعبة، وإنما النظرة الضيقة والدعوات الانتقائية للمشاركات الداخلية والخارجية هي ما يعقدها، مشيراً إلى أن المجلس يعرف كل الأحزاب ورؤيتهم مختلفة.
وأضاف: “حتى اليوم لم نري مبادرات جادة، لذلك وضعنا هذه الرؤية وسنقوم بتسليمها لكل الجهات والآلية الخماسية، بشرط تهيئة المناخ المناسب وأن يكون للدولة دور واضح في التعامل مع كل الشخصيات الوطنية دون إقصاء”.