أم درمان – سناء محمد علي
انطلقت اليوم بالمركز الثقافي بأم درمان مبادرة التواصل الاجتماعي وتعزيز معرفة التراث وحضارات السودان، بمؤتمر تنويري نظمته وكالة السودان للأنباء برعاية عضو مجلس السيادة صلاح آدم تور.
وقال والي جنوب دارفور بشير مرسال حسب الله إن المبادرة تهدف لبناء شراكة حقيقية بين الشمالية ودارفور وباقي ولايات السودان، مؤكداً أنها فرصة لأبناء دارفور للتعرف على حضارات السودان وفرصة لتعزيز الأمن والاستقرار ونبذ الخطاب الداعي للتفرقة.
وأوضح الأمين العام للمبادرة د. طارق عبدالله أن الشمالية اختيرت كنقطة انطلاق لما تشهده من خطاب جهوي يستهدف النسيج الاجتماعي، مشيراً إلى أن المبادرة تسعى لكسر هذه المحاولات عبر برامج متواصلة في معسكرات النازحين ومشاريع مشتركة تقرب بين مجتمعات دارفور والشمالية.
وكشف رئيس المبادرة الفاتح حماد بهلول عن خطة لإقامة ليالٍ ثقافية ومنتديات ومسرحيات في عدد من الولايات، وإنشاء مدرسة باسم “الفاشر” بالشمالية تقديراً لصمود المدينة. وأضاف أنه عند استعادة ولايات دارفور سيتم تنفيذ مشاريع باسم “مروي” و”الدبة” لترسيخ الترابط بين المجتمعات.
وأعلن الأمير عبدالرحمن الصادق المهدي تأيده للمبادرة، واصفاً توقيتها بالمناسب لمعالجة جذور الحرب، ومؤكداً أن أهدافها تتقاطع مع رؤية القوات المسلحة في تعزيز القومية والتلاقح الاجتماعي. وقال إن دارفور بتاريخها الثقافي والحضاري مؤهلة لإطلاق مثل هذه المبادرات.
من جانبه، شدد ممثل الطرق الصوفية علي عبد المكرم على دور الطرق في دعم القوات المسلحة عبر الدعاء والاستنفار، ونشر قيم التسامح ومحاربة التعصب وخطاب الكراهية.
وأكد ممثل الإدارة الأهلية أبوالقاسم عمر أهمية التواصل بين مكونات المجتمع السوداني، محذراً من خطورة انتشار خطاب الكراهية في وسائل الإعلام وداعياً لتقوية الروابط بين ولايات السودان المختلفة.
واختتم المؤتمر بإعلان التدشين الرسمي للمبادرة، مع التأكيد على امتداد أنشطتها لتشمل كافة ولايات السودان.