متابعات : سودانية نيوز
أعرب كنده غبوش الإمام، عضو هيئة علماء السودان والمرشح الرئاسي السابق ، عن خالص شكره للفريق أول أمن أحمد إبراهيم مفضل والفريق صبير مدير الاستخبارات العسكرية، مثمناً مهنيتهما العالية في إطلاق سراح نجل شقيقته “عوض مركز” بالقضارف. وأوضح غبوش أن التحريات أثبتت براءة نجل شقيقته من تهمة التعاون مع المليشيات، مشيراً إلى أن أسرته تمتلك إرثاً وطنياً طويلاً في العمل السياسي والاجتماعي، متمثلاً في تاريخ والده الراحل في قيادة الحزب القومي السوداني.
وأشار غبوش إلى أن إطلاق السراح الذي تم عبر الاستخبارات العسكرية بالفرقة الثانية، يعكس التناغم الكبير بين الأجهزة الأمنية بولاية القضارف، داعياً في هذا الصدد إلى ضرورة دعم المبادرات الوطنية الرامية لإنقاذ جبال النوبة من تهديدات مليشيا الجنجويد وقوات الحركة الشعبية بقيادة الحلو. مشيرا في هذا السياق الي مبادرة القيادي الشاب بجبال النوبة مبارك اردول الذي قال انه ظل يقدم الغالي والنفيس في ىسبيل قضايا جبال النوبة ونصرة انسانها، وشدد على أهمية تكاتف الجهود الأمنية والسياسية لتأمين المنطقة وحماية حقوق المواطنين والنازحين في كافة بقاع السودان.
وفي ختام حديثه، استنكر غبوش بشدة خطاب الكراهية الذي تروجه بعض الجهات الموالية لما يسمى “حكومة التأسيس” ضد النازحين في الولايات الآمنة، واصفاً إياهم بالجهل بالتاريخ الاجتماعي للسودان. وأكد أن مجتمعات وسط وشمال السودان كان لها الفضل التاريخي في نشر التعليم والقيم الدينية، مشيراً إلى أن 99% من أبناء النوبة النازحين ينعمون الآن بالأمان في ولايات الشمالية و نهر النيل وولايات الشرق والنيل الأبيض، بعيداً عن دعاوى التفرقة والعنصرية.