متابعات : سودانية نيوز
واصل برنامج بناء القدرات ونقل المعرفة لمؤسسات التعليم العالي والبحث العلمي في السودان، الذي تنظمه وزارة التعليم العالي والبحث العلمي بالتعاون مع اتحاد مجالس البحث العلمي العربية ضمن مبادرة “التضامن من أجل المستقبل”، فعالياته بالخرطوم، مركّزًا على دعم المؤسسات الأكاديمية المتأثرة بالنزاعات عبر التدريب في مجالات الذكاء الاصطناعي، والحوكمة، والبنية التحتية الرقمية، والبحوث الطبية.
وقدّم وزير التعليم العالي والبحث العلمي، البروفيسور أحمد مضوي موسى، ورشة عمل بعنوان “التجارب السريرية: تعزيز بيئة البحث السريري في البلدان ذات الدخل المنخفض والمتوسط (السودان نموذجًا)”، تناولت أهمية إجراء البحوث على البشر لتطوير المنتجات الطبية وتحسين وسائل الوقاية والتشخيص والعلاج، استنادًا إلى المبادئ الأخلاقية الدولية مثل إعلان هلسنكي.
وأكد الوزير أن البحوث السريرية تسهم في جمع وتحليل البيانات المتعلقة بصحة الإنسان، بما يعزز تطوير المعرفة الطبية وتحسين جودة الخدمات الصحية، مشددا على أهمية بناء القدرات والمهارات في مجال إنتاج البحث السريري لدعم النظم الصحية.
وفي إطار البرنامج، قدّم د. محمد أحمد عثمان ورقة علمية بعنوان “نموذج لتصنيف الجامعات مناسب للسودان وأقل البلدان نمواً”، أوضح فيها أن تصنيف الجامعات يُعد مهمة معقدة نظرًا لاختلاف مهام المؤسسات ورؤاها وبرامجها الأكاديمية، فضلاً عن تفاوت الموارد والخبرات وتباين الأطر القانونية والتنظيمية. واقترحت الورقة نموذجًا سودانيًا للتصنيف يستند إلى عدد من المعايير، أبرزها المشاركة المجتمعية، ومؤشرات نقل المعرفة والابتكار، مع تحديد أوزان ونسب لكل محور.