خط الرجعة .. إطلالة على دفاتر الإرادة

 رؤية وأبعاد وصفية : آلاء فقيري

لم انحني للكتابة عنك منذ زمن ..منذ أن وعدت نفسي أن لا ارتعش ولا ارتجف عند سماعك.. منذ ان وعدت أذني ان تكون صماء واصبحت عن لهج حديثك بكماء..منذ ان انغرست شظايا عشقك وذكراك في جسدي وعالمي فبدأت ادوس عليها بقدر حبي لك حتى اتناساك وانساك للأبد فبدأت بالاغماء فلم اعد اشعر كالسابق فلم تعد تؤثر فيي كالسابق ..فتغلغلت الى الاعماق وتركت أثرآ لوخز فقط لا للذكرى..وعدت نفسي الأ إنحني واقسمت بكبرياءك الذي حطمني ببرودك الذي اجفلني بغيابك الذي دفنني ..بالإنتظارات والأحلام بالبيت الذي يحمعنا بالطفل الذي يلهو بيننا أقسمت ان أكون إمرأة طراز اخر امرأة لاترى اي رجل لا أنت ولا سواك بعد ان كانت ترى رجولتك في الجميع وملامحك في كل من تراه ..اقسمت ان اخرج من فقاعتك التي ادخلتني بها ووخزتها بكل برود ورحلت ولم تنظر خلفك وتراني كيف سقطت فأصطدمت بصخرة الايام التي عشتها واللحظات التي صدقتها والأكاذيب التي رغم معرفتي بها تقبلتها …فلم أصحو بعد ذلك الا على صوت من بعيد يناديني بالنهوض بالعودة للحياة فأذا به صوت القدر الذي يقول مثلما جمعت فأفرق ..لا افهم ماذا يعني اذا تحدثت عنك وكأني اكتب في دفتر مفتوح لانهاية له…في الختام اشواقي تبلغك السلام عليك اللهفة يارجل فما كان الحديث الأ من جور العشق والهيام ولاتصدق ماقلت فما هو الا زوبعة غاضب من كثرة الاشتياق والانتظار.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.