وزير البنى التحتية و النقل صيانة المربط 22 بالميناء الأخضر إنجاز سوداني خالص ونمضي لمعركة البناء بعد حسم التمرد
متابعات : سودانية نيوز
خاطب وزير البنى التحتيه و النقل الاستاذ/سيف النصر التجاني منسوبي هيئة الموانئ البحرية والإدارة العامة للهندسة المدنية بحضور والي ولاية البحر الاحمر الفريق ركن / مصطفي محمد نور
م . م جيلاني محمد جيلاني مدير عام هيئة الموانئ البحرية و عدد من القيادات والمهندسين والموظفين.
وفي مستهل كلمته رحب الوزير بالحضور ووجه تحية تقدير للقوات المسلحة والقوات المشتركة والأجهزة النظامية الأخرى على صمودها وتضحياتها.
وطمأن الوزير المواطنين وقيادة الدولة بأن المليشيا المتمردة في طريقها إلى الانهيار الكامل. وأكد أن القوات المسلحة على وشك حسم المعركة نهائياً ليبدأ بعدها مباشرة مشروع بناء الوطن بالصورة التي تليق بتطلعات الشعب السوداني.
وهنأ الوزير هيئة الموانئ البحرية والإدارة العامة للهندسة المدنية وجميع المهندسين والموظفين والعاملين على إنجاز صيانة وتأهيل المربط 22 بالميناء الأخضر. وأشاد بأن العمل تم بسواعد سودانية خالصة وبكادر وطني من أبناء وبنات الموانئ البحرية وبتكلفة أقل بكثير مما كان متوقعاً. ووصف ذلك بالمجهود الجبار الذي يستحق الاحترام.
وشدد الوزير على ضرورة منح الثقة الكاملة للمهندس السوداني والكادر الوطني ليبدع ويقدم الأفضل. وقال إننا على ثقة كبيرة في قدرة كوادرنا على إنجاز المهام وتحقيق نقلة في الأداء.
وأوضح أن أعمال الصيانة والتأهيل تأتي تنفيذاً لتوجيهات مجلس الوزراء الرامية لرفع كفاءة الأداء التشغيلي للموانئ البحرية. وأكد استمرار الوزارة في تقديم المزيد من المشروعات التي تسهم في زيادة الدخل القومي وتذليل العقبات أمام المواطنين.
واختتم الوزير كلمته بتوجيه التحية للمعلم والمهندس والعامل السوداني. كما حيّا موظفي وعمال هيئة الموانئ البحرية على تفانيهم في خدمة الوطن.
من جانبه، عبر المهندس المستشار جيلاني محمد جيلاني عن التهنئة للسيد الوزير بهذا الإنجاز العظيم، مؤكداً أن “هذا الجيل لديه كامل الولاء لهيئة الموانئ، ودافع حقي لرفعة الموانئ البحرية وسنقاتل من أجلها”.
وأشار إلى أن “الولاية والميناء تؤمان في خدمة المواطن والوطن”.
وأوضح جيلاني أن تنفيذ المشروع بالكوادر السودانية “دليل واضح على خبرة وجاهزية مهندسينا لتنفيذ مشروعات الصيانة والتأهيل للمرابط”.
وتقدم بالتحية للإدارة العامة للهندسة المدنية ولكل المهندسين والعاملين بها على هذا الجهد.
وتابع: “استطعنا خلال الفترة الأخيرة أن نسوق للميناء الجنوبي بصورة أكبر، وأصبح يستقبل تجارة الترانسشيبمنت، وهذا عمل كبير جداً. واليوم أصبح الميناء يستقبل كل البواخر من مختلف دول العالم بأمان واستقرار، وهو مكسب للسودان عامة وللموانئ البحرية خاصة”.
ولفت إلى أن “عمليات المناولة والإنزال الخاصة بتجارة الترانسشيبمنت توفر فرص عمل لأبناء الولاية، وتنشط الحركة الاقتصادية وتضيف إيرادات حقيقية للدخل القومي”.
واختتم كلمته بطمأنة المواطنين السودانيين بأن الهيئة تبذل كل الجهود لتخفيف أعباء المعيشة وغلاء الأسعار.
وجه التحية والشكر للقوات المسلحة والقوات المشتركة والأجهزة النظامية الأخرى، كما حيا العاملين والموظفين بهيئة الموانئ على عطائهم.