تطور مريع ل ( تسعة طويلة) .. خطف الأطفال والزج بهم في مقايضات

الخرطوم: محمد سعيد حلفاوي
عاش محمد الأمين دقائق مرعبة حينما أقدم اثنين من المسلحين ويمتطون دراجة نارية على خطف طفله الصغير (خالد) الذي كان ينتظر حافلة المدرسة بحي جبرة جنوب الخرطوم وطلبوا منه انه يسلمهم الهاتف أو ذبح الطفل بالسكين َوتقول الرواية التي استقيتها من اسرته ان الجناة كانوا يهددون بذبح الطفل والتلويح بالسكين
ويسكن محمد الأمين حي جبرة جنوب الخرطوم واضطر الى تسليم الهاتف للجناة مقابل إطلاق سراح طفله بينما فر الجناة بالدراجة النارية وكأنهم يمثلون دورا في فلم اكشن.
شعر الوالد الذي شاهد طفله في أيدي الخاطفين بالصدمة وهم يطلقون التهديدات بذبح طفله الصغير أمام عينيه وبالكاد جرجر رجيله إلى قسم الشرطة وفتح بلاغا ضد مجهول ولم تكلف الشرطة نفسها بالبحث عن الجناة.
أصبح المجرمون طلقاء في الشوراع يصطادون الضحايا بعناية وتحت تهديد السلاح بلا وازع أو حماية من السلطات ووصلت الجرائم حدود خطف الأطفال وتهديد ذويهم بالذبح أمام أعينهم.
لن يتمكن الآباء من ترك أطفالهم ينتظرون حافلة المدرسة في الصباح الباكر كما كانوا يفعلون وقد تبدلت أحوال العاصمة والمدن وأصبحت غير آمنة في وضح النهار وتحت أشعة الشمس الحارقة.
افتدى الوالد طفله برمي الهاتف للجناة في حادثة تترك اسئلة متعددة عن شوارع العاصمة التي فقدت الأمان ويسرح الجناة نهارا جهارا بلا حساب.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.