رمضان محجوب.. يكتب: أنواء الروح: شهادة قلم عاصر الإنكسار (الحلقة الحادية عشرة)
■ عند الثانية عشرة من منتصف ليلة عيد الأضحى، انشق صمت الحي المخيف عن أزيز مرعب للطيران الحربي وهو يزور المدينة المحتلة، ليعلن عن ليلة لم تشهدها الذاكرة من قبل؛ حيث اختلطت تكبيرات العيد المفترضة بأصوات القذائف التي بدأت تحصد أرواح من…
اقرأ أكثر...
اقرأ أكثر...