رمضان محجوب.. يكتب: أنواء الروح… شهادة قلم عاصر الانكسار “الحلقة السادسة عشر”
الخلاص المرّ
■ كانت جدران المعتقل بؤساً يتدلى من سقف الذاكرة، وضيقاً يطبق على الأنفاس في تلك العشية الكئيبة من مغيب اليوم الأول لعيد الأضحى الأول للحرب، حيث توارت شمس العيد خلف سحب الخوف، ولم يبقَ في جوف الزنزانة سوى ثلاثة أنفس من أصل…
اقرأ أكثر...
اقرأ أكثر...