رمضان محجوب.. يكتب: أنواء الروح.. شهادة قلم عاصر الانكسار… الحلقة الثانية عشرة: مائدة…
■ مع بزوغ فجر عيد الأضحى، كانت ضاحية "الصفوة" ترتدي ثوباً من الرماد والذهول؛ فالشوارع التي كان يُفترض أن تضج بالتهليل، غلفها صمتٌ جنائزي ثقيل، يقطعه نحيبٌ مكتوم ينبعث من البيوت المكلومة. كانت جدران المنازل التي طالتها شظايا "ليلة الرعب" تقف…
اقرأ أكثر...
اقرأ أكثر...