النظافة يا حمدوك ..!!.. تحت هذا العنوان كتب عيسى عبد الله (بره)

عمود (داخل النص)
عيسى عبد الله بِره

مدخل:
(والذي نفسه بغير جمال.. لا يرى في الوجود شيئا جميلا )
• الكل يحلم بأن يرى العاصمة الخرطوم في ظل الحظر الذي إستمر لأكثر من شهر ونيف ولا يزال مستمر أن تكون مثل رصيفاتها من العواصم الأخرى من حيث الاهتمام بالنظافة والمظهر العام ..
• الكل يحلم بأن تكون العاصمة خالية من المتسولين ومن الكوش ومخلفات البناء ومعالجة الشوارع المهترئة ..
• نتمنى والتمني هو أقل درجات المطالب في ان يكون هنالك من يتابع ويشرف ويعالج بصرامة أعمال المطاعم ونظافتها وإلزامهم بالزي (الأبيض النظيف) وتوفيق الاوضاع الصحية المعمول بها سلفا.
• نتمنى ان تقوم لجنة من وزارة البيئة مكونة من الشباب الثوري الواعد بالعمل على إلزام كل متجر داخل الخرطوم بغرس(شجرتين) من اشجار الظل او الأشجار المثمرة مثل البرتقال أو المانجو او الليمون وغيرها أمام متجره او مطعمه وان يعمل على رعايتها ويقدم لمحاكمة بيئية عادلة وغرامة مالية باهظة أن أهملها ..!!
نص:
• نعم حققنا الثورة ولكن لم نعمل بخطوات الثورة ..!!
• الثورة الحقيقية هي ان تبدأ بنفسك وتعمل على علاجها من الهوس القديم فهذه أول خطوات الثورة البناءة.
• الثورة هي أن تترك الماضي وتعمل من أجل المستقبل ..
• الثورة هي أن نترك التباكي ووضع اللوم على (الآخرين) .. بل نحاسب أنفسنا وننتقدها .. ماذا قدمنا وماهي مساهمتنا في بناء وطننا.
• الثورة الآن تحتاج للأفكار البناءة ولا تحتاج لأي فكر رجعي قديم.
• لابد أن تكون هنالك حملة قومية كبرى للتوعية بالثورة وما هي الثورة وتعريفها وكيفية التحول من الافكار الانهزامية القديمة الى أفكار تنشر الوعي البسيط الذي يساعد على بناء دولة نظيفة ذات قبول مثلها مثل الدول الاخرى..
• فمثلما هناك لجنة لإزالة التمكين يجب ان تكون هنالك لجنة مماثلة لها تعمل على تمكين الافكار البناءة وتحقيقها على أرض الواقع .. وواحدة من تلك الافكار الاهتمام بالنظافة والاهتمام بالمظهر العام للعاصمة والولايات وتحريك الآليات التي تساعد على ذلك .. وهي الآن موجودة في كل المحليات إذ نجدها رابضة داخل (الأسوار في انتظار الصيانة).
• لابد ان تكون هنالك لجان تتحرك بأقصى سرعة وتنتهز فترة الحظر لتعمل على تحسين المظهر العام للأحياء وذلك لا يتم الا إذا كان هنالك تعاون مع تلك المحليات بلهجة تسهل الانسجام والتعاون والبناء المجتمعي.
• وقبل التفكير في تكوين تلك اللجان التي قد يكون لها عدة مسميات جميعها تساهم في النظافة يجب التفكير في (أين يمكن التخلص من تلك النفايات) وهذا اكبر تحدي يواجه من يريد ان يبدأ أي خطوة في نشر ثقافة البيئة الصالحة.
• واذكر ان هنالك شبه تفاهمات تمت في أواخر العهد البائد مع دولة ألمانيا يهدف ذلك التفاهم لإنشاء مكب ضخم في ضواحي الخرطوم للتخلص من النفايات والاستفادة منها وتحويلها لمواد يستفاد منها .. نتمنى أن يتم تكليف تيم من شباب الثورة مكن لهم الخبرات الكبيرة بمواصلة الاتصال بتلك الشركة الالمانية العالمية لتفعيل الاتفاقية علمت أن تلك الشركة تعمل في بناء الارصفة وتعبيد الطرق بطريقة عالمية معتمدة على الصخور بدلا من الاسفلت وايضاً تعمل في بناء مصارف المياه.
• يجب أن نشجع مقترح تنشيط التفاهمات السابقة مع دولة المانية في مجال النفايات الذي قامت به مبادرة (نداء الخرطوم وإصحاح البيئة والنظافة) ونخص بالن الذي سيقوم أو يكمل هذه المبادرة الأخ الزميل النشط الطاهر المعتصم المسؤول الاعلامي للمبادرة لمتابعة هذا الملف المهم.
نص أخير:
• نحن نؤيد ان تكون فكرة تعيين الولاة من المكون المدني .. وذلك لأن العقلية العسكرية لا تصلح في المناصب الخدمية لانها لا تملك الصلاحية الكافية في بعض المواقف التي تتطلب الامضاء السريع والتنفيذ ولانها تعتمد على التعليمات الفوقية ونعلم إن التعليمات لها سلسلة من المراحل ودورة لابد أن تكملها .. مما يسهم في تأخير الخدمات وسرعة وصولها (بالواضح العسكري تعليماته ليست في يده)..!!؟؟
• هذا ليس قدحا ولا تقليلا من قدرة المكون العسكري ولكن العسكر لهم من المهمات ماهو أعظم ويجب ان يتفرغوا لها وفي مقدمتها حماية الفترة الانتقالية والذين هم سندها وعضدها.
• ومن هذه الزاوية نناشد مجلس الوزراء ومجلس السيادة بأن يلتفتو لمظهر العاصمة السودانية الخرطوم ويعملوا على تحسين صورتها من حيث النظافة والإهتمام.