تذاكر البصات السفرية بين جشع اصحابها واصرار المقاومة على التثبيت.. وسفريات ابو عامر تحسم الموقف

البرقيق / صهيب كرمة

سيرت لجان المقاومة بمحلية البرقيق صباح اليوم رحلة للخرطوم مستعينة بشركة ترحيلات ابو عامر، بعد ان طفح جشع اصحاب البصات السفرية الي السطح، واصبحوا يستغلون المواطن بصورة غريبة، حيث طرح احد اعضاء لجان المقاومة بمحض الصدفة مساء أمس الجمعة تساؤلاً عن تعرفة تزكرة البصات السفرية التي تمت زيادتها دون أي مبرر في هذه الفترات حيث بلغ الزيادة من 450 جنيهاً الي 700 جنيهاً من كرمة للخرطوم، وعليه يترتب أعباء تكاليف اضافية لانسان جزيرة بدين يقارب ال1000 جنيها مع قيمة التذكرة .

وعلي ضوء المعلومات التي توفرت تحركت اللجان فوراً لتثبيت السعر القديم وكسر هيمنة اصحاب البصات بالضغط عليهم، والعودة للسعر القديم، حيث تم الاتفاق مع شركة بصات ابو عامر من عبري ووجدت التجاوب بالقيمة القديمة مبلغ 450 جنيهاً بدلاً من 700 جنيهاً، وتم تحديد اول رحلة بعد 10 ساعات من التساؤل.. في صباح اليوم السبت الساعة الثامنة صباحاً من سوق البرقيق، وتمت كل الترتيبات بصورة واضحة بالفعل كما تم التخطيط لها، وهكذا يتم تثبيت السعر عنوة.
الامر الذي جعل الغرفة التجارية تصدر بيانا من غرفة النقل قبل ايام مُفاده تراجعها عن زيادة الأسعار التي فرضتها الغرفة مؤقتاً ابان أزمة الوقود وكانت قد تراجعت عن الزيادة فور توفر الجازولين المدعوم، وأخطرت الغرفة كل الجهات المعنية بذلك للإلتزام بالموجهات الأ ان الجشع والاستغلالية السائدة فيهم منعتهم من الانصياع لنص البيان .
والجدير بالذكر أن البصات السفرية لها نصيب الاسد من الجازولين يتم تمييزهم دون غيرهم من الوقوف في الصفوف الممتدة لفترات طويلة دون معاناة، وهم لايلتزمون بموجهات غرف النقل.

من المعروف ان بصات الشمالية رفضوا الدخول للميناء البري حتي لا يخضعوا لضوابط و إلتزامات الميناء، و أولها سعر التعرفة، إذ نلاحظ في كل عيد دائما ما تكون هنالك زيادات في التعرفة سرعان ما تعود لسعرها الاساسي بعد انتهاء فترة العيد ولكن هنا في خط الشريان تستمر الزيادة الي حين وقت زيادة أخري تتضاعف، إذ سألنا لماذا السعر 450 جنيها، مع ان سعر الجازولين في الحال، يتم الاجابة عليك بالدولار وغلاء الاسبيرات وغيره .