الشيخ الطيب الشخ برير : روح التکافل في إعتصام القيادة.. (عندك خت ما عندك شيل) من أخلاق أهل التصوف

الخرطوم : عبد القادر ابوكساوي

اصبحت بلادنا رهينه للمتغيرات والتحديات التي تواجه المجتمعات السودانية وتجعلها محل بحث وتطلع الی فهم وفکر يناسب المرحلة ويرضي کرامة الشعب السوداني وعفته وحفاظا علی موروثاته توجهت سجادة خور المطرق إلی تلك الجامعة العريقة ﴿جامعة أم درمان الإهلية﴾في البحث والنقاش عن فکر يناسب المرحلة ويحافظ علی القيم المستمدة من التراث السوداني ورجال فکره الذين بنو الشخصية السودانية وحافظوا علی موجهاتها الأخلاقية والإنسانية في لقاء تنويري يتابع القضية الفکرية الجوهرية والأخلاقية التي دعی إليها الدين في الحفاظ علی النسيج الإجتماعي وروح الجماعة لضرورة الوقت والمرحلة التي إنهزم فيها أهل الفکر الاسلامي أمام التيارات والثقافات المستوردة وإهتماما بالعلم وأهل العلم ورجال الفکر وعملا بتوصيات المبادرة المجتمعية قامت السجادة بأحبابها ومريديها مستصحبة معها نفر کريم من مجلس الأمناء لزيارة البروفيسور معتصم أحمد الحاج مدير مرکز بروفيسر محمد عمر بشير للدراسات السودانية والباحث في علم التاريخ وهذه الزيارة تأتي في إطار وعي السجادة بدورها المرحلي والمدرك لقضية العلم والتعليم في السودان بعد أن تبنت السجادة المبادرة المجتمعية التنموية في السودان وکان البروف معتصم متألقا في سرده وفهمه للقضية وکان موضوعيا عميق الفکر صاغ لنا التاريخ صياغة عالم متمکن وعارف متحقق ملم بقضايا السودان يدعو في حديثة إلی القيم ورفع الهمم وإستنهاضها بطريقة تناسب الإنسان السوداني حيث حوت الرٶی کل قضايا المرحلة الثقافية والفکرية والتي يدور جل فکرها في منهج التصوف والقيم التي أضافها الشعب السوداني في کل المجتمعات حيث تعرض لروح التکافل التي تمت في الإعتصام في الأخذ والعطاء ﴿عندك خت ما عندك شيل﴾ وأضاف قاٸلا إنها أخلاق أهل التصوف والتي ورثوها من أهل السودان جميعا وتفاکرنا أيضا حول الإعلام الإسلامي والصوفي في السودان حيث أنه ضعيف جدا نسبة للهجمة الغربية علی الإسلام وأهل الإسلام وذلك بعدم وجود المادة التي تناسب حوجة الإنسان السوداني من شباب وأطفال ونساء وذلك بعد تفريغ النظام السابق لکل المعاني من الفکر المأصل إلی الفکر الموجه إلی سياسة الحزب الحاکم ووضعنا حلول تناسب هذا الفراغ الفکري والنفسي وذلك لإعادة الثقة في الإنسان السوداني بطرح الفکر بطريقة تناسب المرحلة وتناسب شهامة الإنسان السوداني ومرٶته بحثا عن المادة التربوية الإجتماعية الصوفية حيث أضاف بروف معتصم إن للتصوف وأهل التصوف دور متميز وفعال في بناء الشخصية السودانية المتوازنة والمتزنة في قبولها للآخرين بعيدا عن التطرف ونادی البروف معتصم أهل الفکر بالابتعاد عن الإنهزامية والانطواء لجهة ان المرحلة تحتاج إلی عقلاء ليسهموا في ثقافة هذا الشعب وإعداده إعدادا نفسيا لتجاوز هذه المحن وهنالك توصيات عديدة ندخرها لوقتها وتری النور قريبا إن شاء الله٠
وسوف تقوم السجادة لزيارة مرافق إجتماعية وکل الجامعات للتنوير والبحث العلمي