خبير الأعشاب العالمي عبدالرحيم يوسف حمد عبدالله : الطب النبوي لا يقل وطأة من الطب النووي

الخرطوم عبد القادر ابوكساوي
عرف العلاج بالأعشاب من العصور الوسطي في عهد النبي صلي الله علية وسلم اليوم نقف مع خبير الأعشاب العالمي عبدالرحيم يوسف حمد عبدالله المعروف ب (جله) التي ملأت سمعته كل أنحاء البلاد وعرف بالصدق والأمانة وقضاء حوائج الناس مع علمه بالأعشاب والحجامة والكسور والرقية الشرعية له باع في العلاج الروحي ويأتي إليه الناس للعلاج من كل ولايات السودان وخارج السودان وهو خبير عالمي درس الأعشاب ويجلب الأعشاب من الهند والصين ونيجريا والنيجر والسنغال وباكستان وعالج كثير من الأمراض المستعصية التي صعب علاجها علي كثير من الأطباء وكل عملة موثق بالصورة وأسس كثير من دور العلم التي تعين الطلاب علي العلم وربط المجتمع واستقراره ويعتبر الشيخ عبدالرحيم رجل فريد في نوعه رجل زاهد وورع يسعي للأجر والثواب من الله وهو رجل مبارك سرت فيه البركة من أجداده وحفظ القرآن وعمرة سبع سنوات ودرس العلوم الشرعية ودرس الأعشاب التي فتح الله عليه بعلومه التي فاض الله عليه بها وعرف وأشتهر بعلاج كثير من الأمراض مثل البروستاتا وعقم الرجال والنساء والكساح والشلل والكسور والقضروف وخشونة الركبة وسلس البول والسكري والضغط وأمراض الصدرية والفشل الكلوي وهذا علي سبيل المثال لا الحصر عالج الكثير من الأمراض المستعصية التي عجز المعالجين وله صيدلية مملؤه بالعلاج من الأعشاب العطرية وغيرها . وهذا النوع يرجع إليه الناس لان السنة نصت علي الحجامة والتداوي بها لإخراج الدم الفاسد من الجسم وعالج كثير من حالات الصرع والفالج وعند زيارتنا له وجدنا الحداثة والتطور والدقة جميع المضي مسجلة أسمائهم وأرقام تلفوناتهم وتاريخ زيارتهم هذا دليل علي أستجابة المرضي للعلاج والوصول إلي الشفاء الذي يبحث عنه كل مريض والشيخ عبدالرحيم رجل بسيط ومتواضع يستقبل الناس بالبشاشة والكرم ضاحكاً مبتسماَ لا يكل ولا يمل دوماً منشرح الصدر لمن يلتقية متهللاَ ومع عدد المرضي مقابلته سهله يسعي دوماَ لفعل الخير والبر ومساعدة الناس في قضاء حوائجهم رجل إنسان كملت فيه مكارم الأخلاق وصفات الصالحين لا شك إنه من الصالحين أهل البركة والصلاح .