ما وراء حكاية (بنطلون السيستم) .. مركز بت مكلي لمعالجة الظواهر السالبة تسبر أغوار الحقيقة

الخرطوم سودانية نيوز

ظاهرة البنطلون النازل *(Sagging bat)*
*معروفة عند الشباب بدق السيستم*
وهي «ارتخاء» السروال، ووصوله الى نقطة ما تحت «الخاصرة» ليتشبث في عظام الحوض
بدأت أولاً في السجون الامريكية … حيث يوجد في كل سجن شخص يعرف بشقي السجناء أوكبيرهم والذي عادة ما يختار أصغر سجين حتى يكون (خليله)
وإذا أبدى هذا السجين أي مقاومة فسوف يكون مصيره الاغتصاب الجماعي كعقوبة لرفضه (شرف) خدمة شقي السجن.
وإذا أخبر السجين الضحية حُراسَ السجن بالواقعة فسوف يكون مصيره القتل أو الاغتصاب مراتٍ أخرى،

فكانت هذه علامة من قبل الضحية لحراس السجن حتى يعرفوا أنه ضحية اغتصاب جماعي.
فصار الضحية ينزل بنطلونه ويمزقه حتى يعرفون انه الضحية وينقلوه إلى مكان آخر أو يعاقبوا الجاني،

ومن هنا جاءت رمزية تنزيل البنطلون والتي تشير إلى إن بنطلونه خُلع رغما عنه.
وبعد خروج المساجين الذين تعودوا على السروال النازل لسنوات محكومياتهم الطويلة، استمروا في لبس البنطلون «الجينز» بالطريقة نفسها، ليتحول بعدها هذا المنظر الى موضة تعرف باسم «ساغنغ بات» أو البنطلون المعلق،
وانتشرت في مختلف أصقاع الأرض، لينتشلها الشباب العربي، الذين بدأوا بدورهم في «التمخطر» في الأسواق ووالجامعات والمتنزهات والأماكن العامة مرتدين هذه «البنطلونات» المرتخية على مؤخراتهم أو الممزقة بشكل مقزز للغاية،
وبالغوا في ذلك لدرجة إظهار نصف ملابسهم الداخلية أو أكثر قليلا! متقمصين دور السجين المُغتصب!!!!

أتمنى فقط لو أن شبابنا يفهمون الموضوع جيداً…
ويفهمون أن لبس تلك البنطلونات ليس ثقافه أو موضة.
بل هو تقليد أعمى واستهزاء بالقيم والتقاليد الإسلامية العربية.
الغريب في الأمر أن بعض الولايات الأميركية مثل «أتلانتا» انتبهت إلى هذه الظاهرة، وأصدرت قرارات تمنع ارتداءها في الأماكن العامة، ما يدل على أن تنزيل البنطلون لا يدخل في بند «الحريات الشخصية» -كما يحب أن يطلق عليها البعض- وإلا لما اضطر المشرّعون في «أتلانتا» الى منع ارتدائه،
ولكن نحن دائماً عشاق تقليد تفاهات والسلبيات الشعوب 《المتطورة》