إنطلاق فعاليات المنتدى العربي حول الوصول المفتوح للمعرفة العلمية في ظل الأزمات

الخرطوم : سناء محمدعلي

انطلقت بالخرطوم اليوم فعاليات المنتدى العلمي حول التضامن من اجل المستقبل البحث العلمي لاينتظر ) الذي تنظمه وزارة التعلبم العالي والبحث العلمي بالتعاون مع اتحاد مجالس البحث العلمي العربية بجامعة افريقيا العالمية بالخرطوم.

وأكد المتحدثون أن العلم هو إحدى الركائز الأساسية في التعاون وإعادة الإعمار، فبالعلم تُستعاد كفاءة المؤسسات، وبالبحث العلمي تُبتكر الحلول، وبالخبرات الوطنية تُبنى القدرات وتُصاغ السياسات القادرة على الاستجابة للتحديات وتحويل الأزمات إلى فرص للتعلم والتطوير.

واكد وزير العدل مولانا عبد الله درف علي أهمية عقد الشراكات مع المنظمات الدولية والإقليمية في كل ما يدعم ويعزز البحث العلمي والوصول إلى المعرفة، في ظل الظروف التي تحيط بالسودان ومؤسسات البحث العلمي.

وقال ان المنتدى يتضمن تجارب بعض الدول التي تعرضت لأزمات تماثل الأزمة السودانية، وقال ان ذلك يعد فرصة للاستفادة من تلك التجارب وتطوير ما تم التوصل إليه فيما يتعلق بالوصول إلى المعرفة في ظل الأزمات.

واشاد درف بالعلماء وقال ( انهم أصحاب إرادة وأصحاب معرفة، ولديهم القدرة على استعادة عافية السودان العلمية وعافية البحث العلمي في السودان، وأنا على يقين بأنكم من خلال هذا المنتدى ستخرجون بمخرجات تعزز الوصول إلى المعرفة”.

و اشاد وزير التعليم العالي والبحث العلمي البروفيسور أحمد مضوي موسى وزير التعليم العالي والبحث القوات المسلحة للدفاع عن الوطن .

وشكر اتحاد مجالس البحث العلمي العربية باعتباره الداعم الأكبر لتعزيز البحث العلمي في الوطن العربي، مثمناً دعمه المستمر للسودان في سبيل استعادة دوره البحثي والعلمي عبر تنظيم العديد من الورش والبرامج التدريبية المتخصصة لمؤسساته البحثية والأكاديمية.

و اشار لدعم ومساندة الاتحاد المستمرة لوزارة التعليم العالي والبحث العلمي٠ من جانبه أكد ممثل اليونسكو بالسودان ومدير مكتبها السيد جنيد سوروش أن الاستثمار في الوقت المناسب في التعليم والعلوم أمر بالغ الأهمية لحماية مستقبل السودان.

وقال في كلمته أمام منتدى “تكلفة المعرفة المفقودة” بجامعة أفريقيا العالمية إن النزاع منذ أبريل 2023 أدى لتضرر 124 مؤسسة تعليمية وعلمية، مؤكداً أن تاريخ السودان الغني بالابتكار والصمود وأن شعبه يظل أعظم نقاط قوته.

وكشف أن خطة التعافي التي اقترحتها اليونسكو لقطاع العلوم والتكنولوجيا والابتكار في السودان تخصص نحو 1.5 مليار دولار على مدى خمس سنوات لإعادة بناء البنية التحتية ودعم الباحثين بما يسهم في إرساء نظام علمي يتسم بالمرونة والشمولية والارتباط بالعالم.

وجدد تأكيد دعم اليونسكو للعلماء السودانيين، مشدداً على دور التعليم والبحث العلمي في التعافي الاقتصادي والتنمية الاجتماعية.