الخرطوم – سناء محمد علي
أوضح اللواء (م) عمر نمر رئيس رابطة الشعوب الصديقة أن مبادرة الإعمار البيئي التي دُشنت في محيط السفارة المصرية بالخرطوم هي تعبير عن الوفاء ورد الجميل لحكومة وشعب مصر الشقيق لوقفته القوية مع الشعب السوداني في محنته التي خلفتها الحرب.
وقال نمر في تصريح إن هذه المبادرة تؤكد أن الخرطوم آمنة وتسير بقوة نحو التعافي والبناء والتعمير.
ودعا نمر كافة السفارات المعتمدة لدى السودان للعودة إلى الخرطوم وممارسة نشاطها الدبلوماسي من مقارها، مشيراً إلى أن سفارة دولة قطر الشقيقة هي أول سفارة عادت ومارست نشاطها من مقرها بالخرطوم، واصفاً إياها بالخطوة المهمة في هذه المرحلة.
وأضاف: “من خلال هذه المبادرة نود أن نرسل رسائل لكل السفارات بأن الخرطوم آمنة ومستقرة وأن الخدمات متوفرة”، منوهاً إلى أن برنامج المبادرة مستمر حتى يحقق أهدافه.
وأعلن نمر أن الاحتفال المقبل سيكون أمام محيط السفارة اليابانية بذات الغرض والأهداف، كاشفاً عن أن المرحلة المقبلة ستشهد افتتاح حزام الصداقة الصينية السودانية الأخضر خلال نهاية نوفمبر المقبل، والذي يمتد من شارع مدني وصولاً إلى منطقة عفراء بشارع أفريقيا لزراعة ألف شجرة ظل على جانبي الطريق.
وقدم نمر عميق شكره لكل الدول التي وقفت وساندت الشعب السوداني في محنته.