مركز الملك سلمان: علاقة السعودية بالسودان تاريخية.. ودعمنا بتوجيهات القيادة يغطي 90% من إحتياجات نازحي كردفان
الخرطوم / سناء محمدعلي
تفقد وفد من مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية برئاسة مدير الإعلام والعلاقات العامة بالمركز الأستاذ شلهوب عبد الله شلهوب، اليوم، أوضاع النازحين من ولايتي كردفان ودارفور بمنطقة المعمورة بولاية الخرطوم، وذلك للوقوف ميدانياً على سير البرامج الإنسانية المقدمة والتأكد من وصولها للمستفيدين.
وقال شهوب خلال الزيارة إن تواجد الوفد يأتي في إطار المتابعة والإشراف المباشر على تنفيذ البرامج المقدمة للشعب السوداني، مؤكداً عمق العلاقات التاريخية والاجتماعية والثقافية التي تربط المملكة العربية السعودية بجمهورية السودان، مضيفاً “هذا الدعم يُقدَّم بتوجيهات من خادم الحرمين الشريفين وولي عهده الأمير محمد بن سلمان، ونحن هنا لنتأكد من وصوله لكافة المستفيدين، فأنتم تستاهلون كل خير”.
من جانبه رحّب المدير التنفيذي لمنظمة الاغتنام للتنمية البشرية، الشريك المنفذ للمركز بالسودان، الأستاذ حسن أحمد، بالوفد الزائر، مؤكداً أن ما قدمته المملكة وما قدمه المركز للسودان “كالشمس في رابعة النهار لا يستطيع أحد أن ينكره”. وأشار إلى أن الشراكة مع المركز امتدت لسنوات طويلة وظلت مستمرة بصورة يومية، مثمناً صبر المركز وانتظامه في تنفيذ الأعمال الإنسانية في جميع أنحاء السودان خاصة عند الصدمة الأولى في بداية الحرب.
وأوضح الأستاذ أحمد بابكر آدم مصطفى، مندوب كردفان الكبرى للنازحين بولاية الخرطوم، أن أعداد النازحين في الولاية ارتفعت من 22 ألفاً إلى نحو 47 ألف نازح خلال الأشهر الأخيرة جراء دخول المليشيا إلى مناطق جبرة وأم بادر وشمال كردفان، يتوزعون في مناطق المعمورة والمويلح والصفوة ودار السلام وأمبدات والثورات والفتوحات والريف الشمالي وبحري. وثمّن جهود مفوضية العون الإنساني بقيادة الأستاذ خالد عبد الرحيم، ووالي الخرطوم الأستاذ أحمد عثمان حمزة، ومدير عام وزارة التنمية الاجتماعية الأستاذ صديق حسن فريني في استضافة ودعم النازحين منذ بداية الحرب.
بدوره قال عمدة قبيلة الجوامعة إن منطقته تستضيف أعداداً كبيرة من الوافدين الذين فقدوا ممتلكاتهم وتعرضوا للتشريد، مشيراً إلى أن بعضهم وصل دون وثائق أو ملابس ويفترشون الأرض، مضيفاً “نشكر المملكة العربية السعودية من الملك فيصل إلى محمد بن سلمان، فهي سبّاقة للخير، ومرحباً بكم في دياركم”.
وعبّرت ممثلة النازحين عن شكرها العميق للمركز، مؤكدة أن دعم مركز الملك سلمان عبر منظمة الاغتنام غطى ما بين 80 إلى 90% من احتياجات نحو 47 ألف أسرة نازحة من كردفان الكبرى، وأن المركز وقف معهم منذ بداية الحرب في أحلك الظروف.
واختتم الوفد زيارته بالتأكيد على استمرار البرامج الإنسانية خلال الفترة القادمة، وسط إشادة واسعة من القيادات الأهلية والتنفيذية ومنظمات المجتمع المدني بالدور السعودي الداعم للشعب السوداني.