أمدرمان/سناء محمدعلي
نظم *المجلس الأعلى لتنسيق منطقة أبيي* اليوم السبت بالمركز الثقافي *ندوة سياسية* بمناسبة مرور *21 عاماً على توقيع بروتوكول أبيي* الموقع ضمن اتفاقية السلام الشامل عام 2005.
*استذكار نضالات المنطقة*
واستعرضت الندوة تاريخ توقيع البروتوكول وأهميته في تأسيس إطار قانوني وسياسي لحل قضايا المنطقة، ودوره في ضمان حقوق أهالي أبيي في الإدارة والحكم وتقرير المصير.
*تحديات التنفيذ*
وناقش المشاركون أبرز التحديات التي واجهت تنفيذ بنود البروتوكول خلال الـ 21 عاماً الماضية، مؤكدين ضرورة الإسراع في تفعيل المؤسسات والآليات المشتركة المنصوص عليها في الاتفاق.
*دعوة للسلام والتعايش*
وشدد المتحدثون على أهمية تعزيز *التعايش السلمي* بين مكونات المنطقة، ودعم جهود الحكومة الاتحادية وحكومة جنوب السودان للوصول إلى حلول نهائية تضمن استقرار أبيي ورفاه مواطنيها.
وجه شون ميين رئيس المجلس الأعلى لتنسيق شؤون الدينكا في السودان ، انتقادات حادة بروتوكول ابيي الذي تم على توقيعه (٢١)عاما. وقال إن به خطأ بتحديده لمكونات مجتمع ابيي بأنهم من دينكا نقوق وبعض القبائل الأخرى دون الإشارة إلى المسيرية مما فتح الباب أمام أي شخص من الجنوب القول بأنه من ابيي.
وأكد شول في ورشة نظمها المجلس اليوم السبت بمركز أم درمان الثقافي بمناسبة مرور (21)عاما على توقيع بروتوكول ابيي في نيفاشا ومرور (15)عاما على اتفاقية أبيي بين دولتى السودان وجنوب السودان،أن البروتوكول يعد جيدا رغم الخطأ ويجد الدعم والالتزام من رئيسى البلدين لكن هناك بطء في التنفيذ.
وأشار إلى أن أبناء المنطقة يواجهون مشكلة في استخراج الأوراق الثبوتية في السودان وانهم لايحصلون على الرقم الوطني الذي يثبت سودانيتهم، موضحا أن المجلس يسعى مع الجهات المختصة لحل المشكلة، وشدد شول على ضرورة اختيار شخصية قومية بدلا من مكونات المنطقة لمنصب رئيس اشرافية أبيي باعتباره يمثل رئيس الدولة.
وقال ان دور المجلس الأعلى هو توعية المجتمع ودوره في السلم المجتمعي، وتطوير المنطقة.
*التوصيات*
وخرجت الندوة بتوصيات أبرزها:
1. تفعيل مفوضية أبيي ومفوضية الاستفتاء
2. دعم المشاريع الخدمية والتنموية بالمنطقة
3. تعزيز دور الشباب والمرأة في عملية السلام
4. توثيق تاريخ المنطقة عبر الأعمال الثقافية والإعلامية
وشهدت الندوة حضور قيادات المجلس الأعلى لتنسيق أبيي، والإدارات الأهلية، وممثلين للإعلام والمجتمع المدني.