الخرطوم : أيمن كونتا
أكد وزير التعليم العالي والبحث العلمي البروفيسور أحمد مضوي موسى أن مشروع الهواد للتنمية المتكاملة يمثل أحد المشروعات الاستراتيجية التي تعول عليها الدولة في دعم الاقتصاد القومي وإحداث نقلة تنموية حقيقية في حياة المواطنين، مشيراً إلى أن المشروع يحظى بإجماع قومي واسع ويستوجب الانتقال به إلى مسار التنفيذ. وأوضح أن مشروع الهواد يمكن أن يشكل رافعة مهمة لتعزيز الأمن الغذائي في السودان، من خلال توسيع قاعدة الإنتاج الزراعي والحيواني وتعزيز قدرة البلاد على مواجهة التحديات الاقتصادية والغذائية.
جاء ذلك لدى ترؤسه الاجتماع الختامي للجنة الوزارية لمشروع الهواد للتنمية المتكاملة، بحضور عدد من الوزراء ووالي ولاية نهر النيل ومحافظ مشروع الهواد، حيث ناقش الاجتماع التقرير المقدم من لجنة حوكمة أراضي المشروع والذي قدمه والي ولاية نهر النيل الدكتور محمد البدوي عبد الماجد، إلى جانب الإفادات حول مجمل القضايا المرتبطة بالمشروع .
وتداولت اللجنة الوزارية حول مسار العمل خلال المرحلة المقبلة، وخلصت إلى جملة من التوصيات التي تركز على ضرورة التحرك لإنشاء تحالف بموارد دولية، بما يتيح بناء شراكة استراتيجية متعددة الأطراف تسهم في توفير الموارد اللازمة.
وأكدت اللجنة أن المشروع من شأنه أن يضحي ركيزة داعمة للاقتصاد الوطني ومحركاً للتنمية والإنتاج، فضلاً عن إحداث تحول ملموس في حياة المواطنين الذين يعقدون عليه آمالاً عريضة.
وشدد الاجتماع على أن مشروع الهواد يحظى بأهمية خاصة باعتباره مشروعاً استراتيجياً للدولة ومحل إجماع قومي، الأمر الذي يتطلب تضافر الجهود الرسمية والفنية والاقتصادية، وتوسيع دائرة الشراكات بما يمكن من استكمال متطلبات التنفيذ وتحقيق أهداف المشروع.
واختتمت اللجنة الوزارية أعمالها بإعداد تقرير تفصيلي متضمناً مجمل أعمالها وتوصياتها بشأن مشروع الهواد، تمهيداً لرفعه إلى رئيس مجلس الوزراء، الذي سبق أن أصدر قراراً بتشكيل اللجنة ووجه بتخصيص جلسة خاصة لمجلس الوزراء لمناقشة مشروع الهواد والنظر في توصيات اللجنة الوزارية، تمهيداً لاتخاذ ما يلزم من قرارات بشأنه.