الخرطوم / سناء محمد علي
نظمت شركة الجاسر للصحافة والنشر وصحيفة “مصادر” أمس بالخرطوم الملتقى التشاوري حول قضايا الصحافة الورقية، بحضور لفيف من القيادات الإعلامية والصحفية، تقدمهم الأستاذ عبدالماجد عبدالحميد و الأستاذ الدكتور إبراهيم الصديق و الأستاذ عبدالله دفع الله، إلى جانب عدد من رؤساء التحرير والكتاب والناشرين والمهتمين بالشأن الصحفي.
وأكد المشاركون في الملتقى أن الصحافة “رسالة” وهو ما يضمن استمرارها، مشيرين إلى أن الصحف التي انطلقت بروح الرسالة نجحت رغم التحديات الكبيرة التي تواجهها.
التحول الرقمي فرصة وتحدي
وقدم الأستاذ الدكتور إبراهيم الصديق ورقة عمل حول ثورة المعلومات وأثرها على الصحافة الورقية، أوضح فيها أن التحول الرقمي يمثل تحدياً كبيراً للصحافة المطبوعة، لكنه في ذات الوقت يفتح آفاقاً للاستفادة والتكامل بين الصحافة الورقية والإلكترونية.
وأشار الدكتور إبراهيم إلى أن الصحيفة مؤسسة متكاملة تضم المحرر ومدير التحرير وسكرتير التحرير، وهو ما يضمن جودة ومصداقية الخبر بعكس المواقع الإلكترونية.
توصيات لإنقاذ الصحافة الورقية
وناقش المشاركون التحديات الاقتصادية المتمثلة في ارتفاع أسعار مدخلات الطباعة والتوزيع، وخرجوا بعدد من التوصيات أبرزها:
1. دعم الدولة للصحافة عبر البنك المركزي ووزارة الإعلام ومجلس السيادة.
2. تخفيض جمارك مدخلات الطباعة وتسهيل إجراءاتها.
3. تخصيص نسبة من الإعلان الحكومي للصحف الورقية.
4. تشجيع الدمج بين المؤسسات الصحفية لتقليل التكلفة.
وأكد المشاركون في ختام الملتقى أن الهدف من انعقاده هو الخروج بـ رؤية موحدة وتوصيات عملية ترفع للجهات المختصة، للحفاظ على الصحافة الورقية كذاكرة وتوثيق للمجتمع.