ملتقى شركاء الرعاية يضع خارطة طريق للتعافي.. و5 مخرجات لمواجهة الفقر

الخرطوم: سناء محمد علي

اختتمت بالخرطوم اليوم أعمال *”ملتقى شركاء الرعاية والتنمية الاجتماعية”* الذي نظمته وزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية، بمشاركة واسعة من ممثلي المركز والولايات والمنظمات والشركاء، وخرج بـ *30 توصية* و5 مخرجات تنفيذية اعتبرها المشاركون خارطة طريق لمرحلة التعافي وإعادة الإعمار.

توجيهات عليا بالتنفيذ الفوري

وجه ممثل رئيس مجلس الوزراء، وزير العدل مولانا *عبد الله درف*، بتكوين *آلية عاجلة* لتحويل توصيات “إعلان الخرطوم للرعاية والتنمية الاجتماعية” إلى برامج وخطط عمل تنفيذية، بهدف تعزيز منظومة الحماية الاجتماعية في ظل الظروف الاستثنائية التي تمر بها البلاد.

وقال درف لدى مخاطبته الجلسة الختامية للملتقى إن انعقاد الملتقى بصورة دورية يعكس حرص الدولة على تبادل الخبرات وتوحيد الرؤى بين مختلف الإدارات، مؤكداً أن الملتقى يمثل آلية تنسيقية فعالة بين شركاء المركز والولايات.

ونبه إلى خطورة تداعيات الحرب على الوضع الاجتماعي، مشيراً إلى دخول العديد من الأسر دائرة الفقر والهشاشة. وطالب بـ تفعيل آليات ومؤسسات الدعم الاجتماعي ووجه بنك السودان بالشروع الفوري في تنفيذ برامج تمويل الأسر المنتجة كأحد الحلول العاجلة لتمكين الأسر اقتصادياً.

*5 مخرجات لبرنامج العمل الوطني*

وأعلن وزير الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية الاستاذ معتصم أحمد صالح عن 5 مخرجات تنفيذية تمثل نقطة الانطلاق لبرنامج العمل الوطني خلال المرحلة المقبلة:

1. إعداد الرؤية الوطنية لمرحلة التعافي وإعادة الإعمار.

2. إنشاء آلية وطنية دائمة لشركاء الرعاية والحماية الاجتماعية.

3. ربط النظم بين المركز والولايات في مجالات البيانات والمتابعة وقياس الأثر.

4. إعداد مصفوفة تنفيذ ومتابعة خلال 30 يوماً.

5. تحويل الـ 30 توصية التي خرج بها الملتقى إلى مشاريع قابلة للتنفيذ.

وشدد الوزير على أن الولايات والأقاليم “شريك أصيل في تصميم الأولويات وليست مجرد منفذ”، مؤكداً أن الشراكة لم تعد خياراً وإنما ضرورة وطنية في ظل حجم التحديات الذي يفوق قدرة الدولة وحدها.

وجه بتحويل المخرجات إلى مصفوفة عمل بجداول زمنية مفصلة لضمان المتابعة والتقييم.

الولايات: الانتقال من التجويد إلى التميز

من جانبه قال ممثل الولايات شهاب الدين يوسف إن المشاركين ناقشوا على مدى يومين عدداً من أوراق العمل التي تناولت رؤى وتقارير وتحديات الولايات.

وأوضح أن الهدف هو الانتقال *من مرحلة التجويد إلى مرحلة التميز في الأداء وتطوير رؤية وطنية موحدة للرعاية والحماية والتنمية الشاملة.

وختم بشكر كافة المساهمين في إعداد الملتقى وإدارة الجلسات، مؤكداً ثقة المشاركين في قدرة الوزارة على ترجمة مخرجات الملتقى إلى واقع ملموس يخدم الفئات الأكثر احتياجاً.