الخرطوم تفتح طريق المؤازرة الإنساني لولاية شمال كردفان

متابعات : سودانية نيوز

أكد والي ولاية الخرطوم الاستاذ/ احمد عثمان حمزة أن الوقوف بجانب المواطنين المتأثرين بالحرب مسؤولية وطنية وإنسانية لا تحدها الحدود الجغرافية وأن تكامل الجهود الرسمية والشعبية يمثل أحد أهم صور التماسك السوداني في مواجهة آثار الأزمة. جاء ذلك لدى وداعه قافلة «الدعم والمؤازرة» التي سيرتها ولاية الخرطوم إلى ولاية شمال كردفان بحضور وزير التنمية الاجتماعية بالولاية ومفوض العمل الطوعي والإنساني وممثلي بعض الجهات والمؤسسات المشاركة والداعمة للقافلة التي جاءت بمشاركة وزارة التنمية الاجتماعية ومفوضية العمل الطوعي والانساني ومحليات الي جانب منظمات المجتمع المدني الطوعية ووزارات الشباب والرياضة والثقافة والإعلام وأوضح وزير التنمية الاجتماعية بولاية الخرطوم صديق حسن فريني أن القافلة تمثل ترجمة عملية لقيم التكافل والتراحم التي تميز المجتمع السوداني مؤكداً أن إسناد المواطنين في الولايات المتأثرة بالحرب يأتي في مقدمة المسؤوليات الاجتماعية والإنسانية وأن مشاركة مختلف مؤسسات الولاية في القافلة تؤكد أن الاستجابة للأوضاع الإنسانية مسؤولية مشتركة مشيراً إلى أن تنوع مكونات القافلة يعكس تكامل الأدوار بين الحكومة والمحليات والمنظمات والمبادرات المجتمعيةوابان فريني أن الدعم المقدم لشمال كردفان يجمع بين الاحتياجات الغذائية والإيوائية والصحية التي تلامس جوانب أساسية من احتياجات المواطنين في ظل الظروف الراهنة.من جانبه، أكد مفوض العمل الطوعي والإنساني بولاية الخرطوم خالد عبدالرحيم احمد أن تسيير القافلة يجسد الدور الذي يمكن أن تضطلع به مؤسسات العمل الطوعي والإنساني في تعزيز الاستجابة المجتمعية للأزمات مشيراً إلى أن مشاركة المنظمات والجهات الطوعية إلى جانب مؤسسات الولاية جاءت في إطار حشد الموارد وتوحيد المبادرات وتوجيهها نحو المناطق والفئات الأكثر احتياجاً واوضح خالد إن العمل الإنساني في هذه المرحلة يتطلب الانتقال من المبادرات المتفرقة إلى شراكات أكثر تنظيماً وتنسيقاً بين الأجهزة الحكومية والمنظمات والمجتمعات بما يضمن الاستفادة المثلى من الموارد المتاحة وتعزيز سرعة الاستجابة للاحتياجات الإنسانية وإن القافلة تأتي في إطار جهود ولاية الخرطوم لتعزيز إسناد الولايات والمجتمعات المتأثرة بالحرب وتوسيع دائرة الشراكة بين مؤسسات الدولة والقطاع الطوعي والإنساني في مواجهة التداعيات الاجتماعية والإنسانية للأزمة.