امدرمان/ سناء محمدعلي
أكد خبراء أن *ريادة الأعمال* يمكن أن تكون أداة فعالة للتعافي وإعادة الإعمار، من خلال تحويل التحديات والمشكلات الاجتماعية إلى فرص ومشاريع تجارية ذات طابع ابتكاري.
جاء ذلك خلال جلسة النقاش بعنوان “ريادة الأعمال كأداة للتعافي والإعمار” ادارها الأستاذ نواب فيصل أخصائي التسويق بجامعة الملك عبدالعزيز. وبمشاركة د. هويدا الطيب والأستاذ عبد الجليل مبروك.
وأوضح المتحدثون أن مفهوم ريادة الأعمال يقوم على تحويل المشكلة إلى مشروع وضربوا مثالاً بمشكلة الكهرباء التي يمكن تحويلها إلى مشاريع في مجال الطاقة البديلة بحلول مبتكرة.
وأشاروا إلى أن الدمار الذي يحدث يخلق ظروفاً اقتصادية وفرصاً جديدة مؤكدين أن المطلوب الآن هو التخلي عن “العقلية التقليدية” والانتقال إلى “العقلية الريادية” لاستثمار هذه الفرص في مشاريع توفر عائداً مالياً وتسهم في إعادة البناء.