الخرطوم : تقرير: سامية عبدالله
اختتمت الإدارة العامة لمياه الشرب والصرف الصحي بوزارة الزراعة والري، صباح اليوم، بفندق السلام روتانا بالخرطوم، ورشة تقييم قدرات وإمكانيات قطاع مياه الشرب والإصحاح البيئي في السودان، وذلك بالتعاون مع وزارة الصحة الاتحادية ومنظمة اليونيسف بالسودان، تحت رعاية وزير الزراعة والري، البروفيسور عصمت قرشي، وبحضور وزير الصحة الاتحادي الدكتور هيثم محمد إبراهيم، إلى جانب ممثلين للقطاع الخاص والمانحين وعدد من الجهات ذات الصلة.
وقدم وزير الزراعة والري، البروفيسور عصمت قرشي، شكره للمانحين والمنظمات والخبراء الذين أسهموا في إعداد هذه الدراسة، مؤكداً الالتزام الكامل باسم حكومة السودان بإعادة تأهيل وتعزيز خدمات المياه والإصحاح البيئي، مع التركيز على إعادة بناء البنية التحتية، وتقوية المؤسسات، وتنمية القدرات، وتحسين الحوكمة، وتعزيز الاستدامة.
وأعلن الوزير اعتماد التوصيات الصادرة عن الورشة، ودعم خارطة الطريق المقترحة، داعياً إلى العمل بروح التعاون والتنسيق من أجل بناء قطاع مياه وإصحاح بيئي أكثر قوة وشمولية.
من جانبه، أكد وزير الصحة الاتحادي، الدكتور هيثم محمد إبراهيم، أهمية الورشة ودورها في تعزيز الصحة العامة، مشيراً إلى أن إصلاح قطاع المياه والإصحاح البيئي ينعكس بصورة مباشرة على صحة المواطنين، ويسهم في تقليل وفيات الأطفال، وفقاً لأحدث الدراسات، والحد من الأمراض المرتبطة بمياه الشرب غير المأمونة، مثل الكوليرا.
وشدد وزير الصحة على ضرورة تحويل توصيات الورشة إلى برامج عملية قابلة للتنفيذ، مثمناً دور منظمة اليونيسف في دعم قطاع المياه والإصحاح البيئي في السودان.
من جانبه، أوضح مدير الإدارة العامة لمياه الشرب والصرف الصحي بوزارة الزراعة والري، الدكتور هشام الأمير، أن الاهتمام بقطاع المياه والإصحاح البيئي يمثل مدخلاً أساسياً للحد من العديد من الأمراض ودعم جهود إعادة الإعمار، مؤكداً أن نجاح العمل يعتمد على الشراكات والتعاون والتنسيق المحكم والقيادة الجماعية، ومشدداً على أهمية تمثيل هذا القطاع ضمن أولويات مرحلة التعافي.