وزارة التنمية الإجتماعية بالخرطوم تحدث طفرة في ملفات الحماية وسبل العيش بـ “بري المحس” و”الديم

متابعات : سودانية نيوز

​برعاية وتشريف صديق حسن فريني، الوزير المكلف لوزارة التنمية الاجتماعية بولاية الخرطوم، وبحضور الأستاذ عبد المنعم أحمد البشير، المدير التنفيذي لمحلية الخرطوم، شهدت المحلية حراكاً اجتماعياً موسعاً عبر مسارين متزامنين لدعم الحماية الاجتماعية وتمكين المجتمعات وهو

​افتتاح مركز بري المحس الاجتماعي

دُشّن المركز بالشراكة الإستراتيجية مع منظمة أكتيد (ACTED) الفرنسية. وأكد الوزير فريني أن المركز يمثل حجر زاوية لتوسيع مظلة الأمان الاجتماعي والدعم النفسي وبناء قدرات الأسر، بينما أشارت الأستاذة منى عبد الله الفكي (مدير التنمية الاجتماعية بالمحلية) إلى دور المركز في تحويل الأسر المستهلكة إلى منتجة. من جانبها، أوضحت الأستاذة منى قرشي (نائب مدير برامج أكتيد) أن المركز يهدف لتقديم الاستشارات، وتدريب المرأة والشباب، وتعزيز قيم التكافل.كما تم ​إطلاق برنامج المراكز الجوالة بالتنسيق مع UNHCR

امتداداً للحراك الميداني في ذات اليوم، حيث أطلقت الوزارة مشروع تقديم خدمات الحماية والتوعية المجتمعية بمحلية الخرطوم في منطقة الديم وذلك بالتنسيق مع المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين (UNHCR). ويسعى البرنامج عبر مراكزه الجوالة إلى رفع الوعي، وتعزيز شبكات الأمان، وتقديم المساندة الاجتماعية والقانونية للفئات الأكثر هشاشة بالمنطقة.وأوضحت الأستاذة امتنان عثمان خميس مدير إرادة التنمية الاجتماعية وتخفيف حدة الفقر أن أهمية المراكز الجوالة هو كسر الحاجز الجغرافي والوصول بالخدمات التوعوية والحماية مباشرة إلى المواطنين في أماكن تواجدهم لتسهيل الإجراءات وتقليل الأعباء عليهم.

مشيرة إلى ​التركيز على الفئات الهشة التي تضعها في مقدمة أولويات حماية وتوعية النساء، الأطفال، وكبار السن، وتقديم المساندة القانونية والاجتماعية والنفسية اللازمة لهم في ظل الظروف الاستثنائية التي تمر بها الولاية.

وايضا​ربط الحماية بتخفيف الفقر وتوضيح الرؤية التكاملية للإدارة حيث إن توفير بيئة مجتمعية آمنة وواعية يعد ركيزة أساسية لتمكين الأفراد اقتصادياً ومساعدتهم على تجاوز تداعيات الفقر والنزوح.