رئيس هيئة التوجيه والخدمات الفريق شرطة حقوقي عبد الفتاح عثمان محمد أحمد قائد إداري جمع بين الحكمة والكفاءة ونبل الأخلاق
بقلم: د. عبد القادر الشيخ أبو كساوي
يُعد الفريق شرطة حقوقي عبد الفتاح عثمان محمد أحمد واحدًا من القيادات الشرطية السودانية البارزة التي تركت بصمة واضحة في مسيرة العمل الشرطي والإداري، بما امتلكه من خبرة واسعة، ورؤية ثاقبة، وقدرة متميزة على القيادة والتطوير.
عُرف بتميزه الإداري وحرصه الدائم على الارتقاء بمؤسسة الشرطة، مستندًا إلى معرفة عميقة بالعلوم الشرطية والقانونية والإدارية، وإيمان راسخ بأهمية التطوير المؤسسي وبناء الكوادر المهنية القادرة على خدمة الوطن بكفاءة واقتدار.
وقد تدرج الفريق شرطة حقوقي عبد الفتاح عثمان محمد أحمد في مواقع المسؤولية والقيادة حتى تولى منصب رئيس هيئة التوجيه والخدمات، وهي إحدى الهيئات الرئيسة بوزارة الداخلية، وتضطلع بدور محوري في دعم العمل الشرطي وتطويره.
وتشرف الهيئة على عدد من الإدارات المتخصصة، من أبرزها الإدارة العامة للإعلام والعلاقات العامة، والإدارة العامة للمناشط، والإدارة العامة للخدمات الاجتماعية، إلى جانب دار الشرطة وعدد من الإدارات والوحدات الفرعية الأخرى، التي تؤدي أدوارًا مهمة في خدمة منسوبي الشرطة، وتعزيز التواصل المؤسسي، وتقديم البرامج الاجتماعية والثقافية والإعلامية التي تسهم في رفعة المؤسسة الشرطية.
وقد عُرف الفريق عبد الفتاح عثمان محمد أحمد بحسن الإدارة، وسعة الخبرة، والقدرة على قيادة العمل بروح المسؤولية والإخلاص، مما جعله أهلًا لتولي هذه المسؤولية الكبيرة، ومؤهلًا لقيادة هذه الهيئة المهمة بكفاءة واقتدار.
ونسأل الله تعالى أن يوفقه ويسدد خطاه، وأن يعينه على أداء هذه الرسالة الوطنية السامية، وأن يجعل جهوده مباركة في خدمة الوطن ومؤسسة الشرطة، فهو أهلٌ لهذه المسؤولية، وكفءٌ لحمل أمانتها، وصدق فيه قول المتنبي:
على قدرِ أهلِ العزمِ تأتي العزائمُوتأتي على قدرِ الكرامِ المكارمُ.
وقد عرفته عن قرب منذ ثلاثون عام ، وخلال هذه السنوات الممتدة لمسنا فيه نموذج القائد الهادئ المتزن، الذي يجمع بين الحزم والحكمة، وبين التواضع وحسن الخلق، فكان مثالًا للأمانة والإخلاص والصدق والوفاء، وهي صفات صنعت له مكانة رفيعة في نفوس زملائه وكل من تعامل معه.
ويتميز الفريق عبد الفتاح عثمان محمد أحمد بشخصية قيادية رفيعة، تتسم بالوقار، وحسن السمت، ورجاحة العقل، وفن التعامل مع الآخرين، مما جعله محل احترام وتقدير داخل السودان وخارجه، وسفيرًا مشرفًا للشرطة السودانية في مختلف المحافل.
وبصفته حقوقيًا متخصصًا في القانون، استطاع أن يوظف علمه القانوني في خدمة العمل الشرطي، فجمع بين المعرفة الأكاديمية والخبرة العملية، وكان مثالًا للقائد الذي يدرك دقائق الأمور ويتعامل معها بروية وحكمة، بعيدًا عن الانفعال، قريبًا من الحق والعدل.
ولم يكن وصوله إلى رتبة الفريق شرطة إلا ثمرة لمسيرة طويلة من الاجتهاد والعطاء والتميز، حيث أثبت في كل المواقع التي تقلدها أنه من الكفاءات الوطنية التي يُعتمد عليها في إدارة العمل الشرطي وتطويره، وأنه من القيادات التي تفخر بها الشرطة السودانية.
نسأل الله تعالى أن يمده بموفور الصحة والعافية، وأن يبارك في عمره وعمله، وأن يجعله ذخرًا للوطن، وسندًا لشرطة السودان، وأن يوفقه لمزيد من العطاء والنجاح، وأن ينفع به البلاد والعباد، ويحفظه بحفظه، ويتم عليه نعمة الصحة والعافية.