الخرطوم : سودانية نيوز
في زيارة حملت دلالات روحية واجتماعية عميقة، أكد صديق حسن فريني مدير عام وزارة التنمية الاجتماعية والوزير المكلف أن المسيد ظل منارة للدين والعلم وملاذاً آمناً للمواطنين وقت الشدة، مشيداً بدورها المحوري خلال الحرب في إيواء الوافدين وتسيير التكايا.جاء ذلك خلال زيارته لمسيد الشيخ حسن ابن الشيخ عبد القادر بمنطقة القوز، تلبية لدعوة العارف بالله الشيخ معاوية ابن الشيخ حسن. استحضر فريني مشاهد الحرب قائلاً: “كنا نطوف بتوجيه من الوالي ضمن لجنة الطوارئ، ورأينا معاناة الناس تحت الحصار. وعندما وصلنا مسيد الشيخ حسن وجدناه تكية مفتوحة تطعم الجميع، فأدركنا بركة المكان”.
وأضاف: “الصوفية إصطفاء وصفاء نفس، وهم سر الشخصية السودانية المتسامحة. رجال صادقون لا ينقطع دعاؤهم بالنصر”.وتعهد الوزير بدعم كافة البرامج الاجتماعية بالمسيد وتلبية احتياجاته، مؤكداً أن الوزارة تقف سنداً لهذه المنارات
من جانبه أكد المدير التنفيذي لمحلية الخرطوم عبد المنعم بشير أن المسيد يلعب دوراً مفصلياً في جمع الشباب وتحصينهم من الظواهر السالبة والمخدرات، مبيناً أن النشاط الروحي يبعد عنهم آثار الحرب.بدوره رحب العارف بالله الشيخ معاوية ابن الشيخ حسن بسعادة الوزير واصفا زيارته بأنها “تحمل الخير والبركة لما بعدها”.