تعيش المليشيا هذه الايام حالة من الارتباك وشد الاعصاب بعد تسليم اللواء النور، القبة الذي كان الرجل الثالث في صفوفها.
بل تحولت قيادات المليشيا وافرادها الي ناشطين نشطتين في مواقع التواصل الاجتماعي يلطمون الخدود ويشقون الجيوب سخطاً عن تهميش آل دقلو من جهة والتمييز من جهة ثانية لاسيما الذي يقابل به أبناء “المصارين البيض” من الماهرية.
وفي خطوة ليس لها كثير وزنٍ علي الارض هاجمت المليشيا المتمردة بالمسيرات منزل القائد أبو عاقلة كيكل قائد قوات درع السودان بقرية الكاهلي زيدان بشرق الجزيرة راح ضحيته عدد من الابرياء، لتكشف المليشيا من جديد أنها بلا ضمير إنساني، وأن الشعارات التي ظلت ترفعها ليس لديها أدني علاقة بها.
خرج كيكل وأسرته من خلال تصريحاتهم عقب الهجوم الغادر بالمسيرات أكثر قوة وجسارة ٍ من أي وقتٍ مضي، وبالمقابل لم تحقق المليشيا المحاصرة في دارفور وكردفان مايمكن أن يذكر وفقاً لحسابات الميدان وهي تعتمد علي منهج” الشو الاعلامي” باطلاقها للمسيرات، التي بدورها أشرت الي حالة من الضعف البين والواضح وان ماتفعله لا يعدو ان يكون الا “فرفرة مذبوح”.
نعم لقد وقف كيكل في الموقف الصحيح من التاريخ، وكذلك النور، القبة، وبالطبع هما رصيدٌ حقيقي في معركة الحسم القادمة لملاقيط المليشيا واعوانها من السياسيين والمرتزقة.