يتسابقون من أجل خنق بلادهم لإكمال دائرة التآمر تارة في (برلين) وأخري في (باريس) ومرة في (كمبالا) أتخذوا من (أبو ظبي) المعادية للسودان مقراً لاقامتهم رغم إشعالها للحرب واحتضانها للتمرد وعيال دقلو، وفرت العلاج في مستشفيات متخصصة لمصابي المليشيا، وقامت بشراء السلاح عبر مطار أم جرس والحدود الليبية لقتل السودانيين وتدمير بنيتهم التحتيته بشكل متعمد وممنهج ، بعد ذلك كله يركزون اهتمامهم نحو الجيش انتقاداً وتآمراً.
يعترفون بالمليشيا ويتعاملون معها ويتملقون لزعيم التمرد كفيلهم الثاني وينتظرونه في القاعات، يقفون له عند الدخول، حتى يضمنون قبض حوافزهم ونثرياتهم، هؤلاء يحدثوننا عن الوطن، والسلام، والديمقراطية، يبذلون جهودهم لاعادة تدويرهم للسلطة مرة أخري رغم إخافقهم وفشلهم ليثبتوا للتاريخ والشعب السوداني أنهم حقاً أكبر اكذوبة.
فحمدوك الذي البسوه ملفحة الخبير يتنازل وقتها من رئاسة اللجنة الاقتصادية لحميدتي الذي لايفرق بين التضخم، وسعر الصرف، والصادر والوارد، والناتج المحلي الإجمالي.
ويبلغ وجدي صالح الجرأة وقتها بإذاعة أسماء لاعضاء المحكمة العليا والنيابة العامة في كشوفات المفصولين تحت مسمي لجنة التمكين، أسماء لها وزنها المهني في القضاء والنيابة العامة، كان وجدي صالح نفسه يلزم الادب، ويقوم بتصليح ربطة عنقه في الدخول اليهم مستأذناً وهو يمارس مهنة المحاماة.
بمثل ما أطفأ الجيش نيران التمرد وأصبح جنوده يهيمون علي وجوههم، خاب فال (حمدوك وكورسه) الذين كيفوا انفسهم علي المواقع الدستورية كأن السودان إقطاعية ورثوها من أبائهم.
شربت أبو ظبي من نفس الكاس
بعد الضربات الايرانية الموجعة عرفتها حجمها الطبيعي كدويلة لا دولة وقد صدق الرئيس الراحل السادات طيب الله ثراه عندما أطلق مقولته الشهيرة عند لحظة تأسيس الامارات حيث قال (هو كل من عمل ليهو خيمة ومعزتين عايز يكون دولة).