وزير التعليم العالي: لا تعطيل للدراسة بالجامعات والتحول الرقمي يمضي بثبات

متابعات : سودانية نيوز

أكد وزير التعليم العالي والبحث العلمي البروفيسور أحمد مضوي موسى، أن استقرار مؤسسات التعليم العالي يمثل أولوية قصوى في ظل التحديات التي تمر بها البلاد، مشدداً على أهمية العمل بروح الفريق الواحد وتغليب المصلحة الوطنية على أي اعتبارات أخرى.

جاء ذلك خلال لقائه بمكتبه ممثل رئيس اتحاد نقابات عمال السودان المهندس سيد أحمد الشريف، بحضور قيادات النقابة العامة لعمال التعليم العالي والبحث العلمي الدكتور عبدالله إبراهيم الرئيس المكلف والاستاذ احمد محجوب ابنعوف الامين العام والاستاذ يونس محمد الحسن امين المال بحضور الدكتور عثمان منوفل جالب مدير مكتب الوكيل ، حيث ناقش الجانبان قضايا العاملين وسبل تعزيز استقرار العملية التعليمية.

وأوضح الوزير أن الوزارة تمضي بخطى ثابتة نحو بناء منظومة حكومية إلكترونية متكاملة، ترتكز على التحول الرقمي وتحديث نظم العمل، بما يسهم في تحسين بيئة العمل ورفع كفاءة الأداء، مؤكداً أن التحول الرقمي أصبح ضرورة وطنية لتعزيز الشفافية وتبسيط الإجراءات.

وشدد على أن الفترة الحالية، التي تتزامن مع الامتحانات بالجامعات، لا تحتمل أي إضرابات أو تصعيد قد يؤثر على مسيرة الطلاب، داعياً إلى الحفاظ على استقرار الدراسة وضمان استمرارها دون انقطاع., كما أشار الوزير إلى إقرار زيادات مجزية لأعضاء هيئة التدريس والكوادر المساعدة، وشروط خدمة مجزية، إلى جانب حزمة من الحوافز سيتم تنفيذها تدريجياً، في إطار جهود تحسين أوضاع العاملين وتعزيز الاستقرار الوظيفي والاجتماعي. كما اكد على اهتمامه المباشر لمعالجة قضايا المعاشيين والتأمين الصحي.

من جانبهم أكد ممثل اتحاد نقابات عمال السودان والنقابة العامة لعمال التعليم العالي التزامهم بنهج الحوار البنّاء لمعالجة القضايا، بعيداً عن التصعيد، حفاظاً على استقرار العملية التعليمية ومصلحة الطلاب، مشيرين إلى أهمية المرحلة الحالية في دعم مسيرة التعافي والتنمية.

وتناول اللقاء عدداً من المحاور، من بينها تمويل المشاريع الصغيرة للعاملين بالتنسيق مع بنك العمال، وإدماجهم ضمن مظلة التأمين الصحي، فضلاً عن الترتيب لإنشاء مستشفى خاص بالعاملين بقطاع التعليم العالي.

وفي ختام اللقاء، أكد الطرفان أهمية استمرار التنسيق والتشاور خلال المرحلة المقبلة، بما يسهم في معالجة القضايا العالقة، ويدعم استقرار مؤسسات التعليم العالي وتحقيق أهداف التنمية.