كرري: سودانبة نيوز
شهد مقر مركز الفضاء العالمي للإعلام والثقافة بكرري، لقاءً نوعياً حاشداً ضم كوكبة من رموز الإبداع في مجالات الإعلام، الصحافة، الدراما، المسرح، الشعر والغناء، وذلك بمناسبة عيد الفطر المبارك. نظم اللقاء وزارة الثقافة والإعلام والسياحة بولاية الخرطوم بالتنسيق مع مركز الفضاء العالمي، بحضور والي الخرطوم الأستاذ أحمد عثمان حمزة، ووزير الثقافة والإعلام المكلف الأستاذ الطيب سعد الدين، ومدير هيئة أمن ولاية الخرطوم اللواء حسين نويه.
و تناول اللقاء باستفاضة دور المثقف والمبدع في تطبيع الحياة وإزالة آثار الحرب والمشاركة الفاعلة في مرحلة إعادة الإعمار. وشهدت الجلسة مداخلات ثرة من القامات الفكرية والفنية، من بينهم الأساتذة: مختار دفع الله، عادل سنادة، يوسف عبد المنان، رشان أوشي، د. فيصل أحمد سعد، والشاعر تاج السر عباس، والفنان عوض الكريم عبد الله.
من جانبه، حيا والي الخرطوم، الأستاذ أحمد عثمان حمزة، صمود المبدعين ومساهماتهم الوطنية خلال فترة الحرب. وأكد الوالي أن المرحلة المقبلة تتطلب جهداً كبيراً في “معركة التعافي عبر رسائل معنوية ونفسية لترميم النسيج الاجتماعي، داعياً إلى إعلاء قيمة القانون في استرداد الحقوق وإعادة اللحمة الوطنية.
وأضاف الوالي ينتظرنا عمل كبير في مناهضة خطاب الكراهية وتوحيد الوجدان السوداني لخدمة القضايا الوطنية الكلية، معتبراً اللقاء يوماً تاريخياً يجسد عودة الحياة للخرطوم بمشاركة كبار النجوم، ووجه بضرورة استثمار هذا التجمع لتحديد الأدوار المطلوبة في قطاع التعليم والمجالات الحيوية الأخرى.
وفي ذات السياق، وصف الوزير المكلف ومدير عام وزارة الثقافة والإعلام، الأستاذ الطيب سعد الدين، اللقاء بأنه “رد جميل” للمبدعين الذين تصدوا لحملات التخذيل التي ادعت أن الخرطوم غير قابلة للسكن، مؤكداً أن صمودهم وأعمالهم كانت الدافع الأكبر للعودة، مشدداً على أن هذا الحشد هو البرهان القاطع على أن الخرطوم عادت بقوة.
كما كشف الأمين العام لمركز الفضاء العالمي للإعلام والثقافة عن تدشين شراكات استراتيجية مع ولاية الخرطوم لإحياء النشاط الثقافي في أطراف مدن الولاية خلال الفترة القادمة.
وعلى هامش اللقاء، تم توقيع مذكرة تفاهم بين مركز الفضاء العالمي ومركز المقرن للخدمات الصحفية والإعلامية. وأوضح مدير مركز المقرن، د. عمار زكريا، أن المذكرة ستسهم في رفد النشاط الإعلامي ببرامج وإصدارات صحفية جديدة، بجانب مبادرات لتكريم كل من ساهم في عودة الحياة إلى عاصمة البلاد.