كنده غبوش : لستُ متسولاً وتاريخي في الدفاع عن “النوبة” لا تشوبه شائبة

متابعات : سودانية نيوز

نفى عضو هيئة علماء السودان والمرشح الرئاسي السابق، الأستاذ كنده غبوش الإمام، تهمة “التسول” التي روجت لها جهات وصفها بالمغرضة عقب مناشداته الرسمية لدعم المتأثرين بالحرب. وأوضح غبوش، المرابط حالياً بمدينة بربر بولاية نهر النيل، في تصريحات صحافية أن خطاباته الموجهة للأمين العام لديوان الزكاة الاتحادي، ووالي ولاية نهر النيل الدكتور محمد البدوي عبدالماجد، لم تكن طلباً لمنفعة شخصية، بل هي نداءات واجبة لإغاثة أكثر من 90 أسرة متعففة من أبناء جبال النوبة النازحين الذين تستضيفهم محلية بربر، بالتزامن مع حلول شهر رمضان المبارك.

​وكشف غبوش عن تعرضه لحملة استهداف ممنهجة من قبل “موالين لحكومة التأسيس” من أبناء جلدته، اتهموه بالمتاجرة بقضية النوبة، وهو ما فنده غبوش باستعراض تاريخه النضالي الطويل. وأكد أنه أفنى زهرة شبابه مدافعاً عن حقوق شعبه، مستذكراً نجاته بفضل العناية الإلهية من سلسلة محاولات اغتيال وتصفيات جسدية وكمائن دُبرت له في الدلنج وكادقلي والخرطوم، بسبب مواقفه الصلبة ضد الفساد المالي في المنظمات الدولية المخصصة لمسلمي الجبال، وتصديه للمتلاعبين بحقوق المظلومين.

​وأبان غبوش أنه ظل يحمل هموم المنطقة إلى أعلى مستويات القرار السيادي، حيث نجحت مناشداته للفريق أول ركن شمس الدين كباشي في استعادة ديوان الزكاة ومجلس دعم السلام بجنوب كردفان عقب قرارات المحكمة العليا. كما أشار إلى دوره الدولي كمستشار للجنة مسلمي أفريقيا، وصوته الصحفي الذي نقل قضية الجبال إلى المجتمع الدولي ومنظمات حقوق الإنسان، مؤكداً أنه يتعامل مع القضايا الوطنية من منطلق المسؤولية العلمية والوطنية لا المصالح الضيقة.

​وشدد “المرشح الرئاسي السابق” على أنه يعيش حياة النزوح بكرامة وعزة بين أهله في بربر، ولا يعرف ثقافة “سؤال الناس إلحافاً”، موضحاً أن مطالبته لمؤسسات الدولة بتفعيل دور الزكاة هي تذكير بفريضة شرعية تجاه “الفقراء والمساكين وابن السبيل”. وأكد أن محاولات الاغتيال المعنوي لن تثنيه عن الصدع بكلمة الحق، وأن تاريخه المشرف في الدفاع عن المظلومين باسم ولاية جنوب كردفان يظل هو الرد الأقوى على كافة الافتراءات.

​واختتم غبوش تصريحاته بمطالبة ديوان الزكاة الاتحادي وإدارة الديوان بمحلية بربر بضرورة الاستجابة العاجلة لاحتياجات النازحين في ولايات نهر النيل، القضارف، كسلا، والبحر الأحمر. ودعا إلى توجيه مصارف الزكاة نحو مستحقيها الشرعيين الذين شردتهم الحرب، مؤكداً التزامه بمواصلة العمل من أجل الحق والخير والجمال، ومشدداً على أن كرامة إنسان جبال النوبة فوق كل اعتبار