وحدة مكافحة العنف ضد النساء والأطفال  تقدم شهادة نادرة بمنتدى أوسلو للحرية

وحدة مكافحة العنف ضد النساء والأطفال  تقدم شهادة نادرة بمنتدى أوسلو للحرية

كشفت مديرة وحدة مكافحة العنف ضد النساء والأطفال  سليمة اسحق عن الجرائم الممنهجة التي ترتكبها مليشيا الدعم السريع المدعومة من دولة الإمارات وعلى رأسها الاغتصاب الجماعي، والقتل، والنهب، والتدمير المتعمّد للبنية التحتية والموروث الثقافي

لافتة إلى الفظائع التي ارتكبتها المليشيل في السودان بعيدًا عن أعين العالم

وأكدت سليمة أن هذه الحرب ليست، كما يُروّج لها، صراعًا بين جنرالين على السلطة، بل هي مشروع لتفكيك السودان وتغيير تركيبته السكانية، ومحو تاريخه، وتهجير سكانه قسرًا. وكل يتم بتمويل إماراتي مباشر، وتواطؤ من دول إقليمية وغربية تفضّل حماية مصالحها مع الإمارات على حياة السودانيين.

وقالت سليمة بوضوح إن أرواح السودانيين أصبحت لا تهم بالنسبة لكثير من الدول التي تفضّل الصمت خوفًا على استثماراتها وتحالفاتها مع الامارات.

أوضحت سليمة أن هذه المليشيا تستخدم الاغتصاب كسلاح حرب لأنه فعّال، ورخيص، وصامت. لا يتطلب معدات عسكرية، لكنه يترك آثارًا مدمّرة تمتد لأجيال، دون أن تراه أعين الكاميرات أو ينقله الإعلام.

وتوقفت سليمة عند قصص موجعة من الواقع.