

متابعات : سودانية نيوز
دعا عضو هيئة علماء السودان من النازحين بولاية القضارف كنده غبوش الإمام كل من رئيس مجلس السياده الانتقالى القائد العام لقوات الشعب المسلحة الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان وعضو مجلس السياده الانتقالى نائب القائد العام لقوات الشعب المسلحه الفريق أول ركن شمس الدين الكباشى وعضو مجلس السياده الانتقالى مساعد القائد العام لقوات الشعب المسلحه الفريق أول ركن ياسر عبدالرحمن العطا دعاهم بالتدخل العاجل لإنقاذ الأوضاع الأمنية الخطيرة في ولايتى القضارف وجنوب كردفان بصفة خاصة بمحليه الدلنج عروس الجبال وأشار غبوش الإمام إلى أن ولاية القضارف على خطى ولايه الجزيرة والتفاصيل حزينه لا تنشر عبر وسائل التواصل الاجتماعي وهي تناديكم أيها قاده قوات الشعب المسلحه فأدركهما يرحمكم الله قبل فوات الأوان وقبل مصير ولايه الجزيرة وعاصمتها مدني الجمال وتصبحان محتلتين من قوات الدعم السريع ومن جهات أخرى انتم تعلمون ذلك القضارف تحتاج إلى المستنفرين من معاشى ضباط الجيش والشرطة والمخابرات العامة والاستخبارات العسكريه لتأمين الجبهة الداخلية والمنشاءت العامه وقيادة المستنفرين من المدنيين بالإضافة إلى وإلى لديه خبرة في إدارة الحرب موضحا أن الوالى الحالى صرف أموال كثيره لاستنفار المقاومة الشعبية الا ان هذه المقاومة الشعبية تنقصها قيادة عسكرية لتحقيق أهدافها لدحر قوات الدعم السريع كما جاء في توجيهات مساعد القائد العام لقوات الشعب المسلحه الفريق أول ركن ياسرالعطا للولاه أوضح غبوش أن الوضع في الدلنج يختلف عن الوضع في القضارف وفى الدلنج قوات الدعم السريع تستهدف شعب النوبه اصل الحضارة السودانيه ومدينة الدلنج محاطة بالجبال من كل الاتجاهات والنوبه أهل الحرب منذ دخول العرب وغيرهم إلى بلاد النوبه فى التاريخ القديم وشاركوا فى الثورة المهدية وبعد هزيمة جيش الخليفة عبدالله التعايشى فى معركة كررى بأم درمان اندلعت المقاومة المسلحة في جبال النوبة ضد الاستعمار الثنائى الانجليزي المصري من اجل ان يبقى السودان علما بين الأمم وقدموا ارتالا من الشهداء ولم يستسلموا بقيادة الشهيد السلطان عجبنا مماجعل الاستعمار البريطاني يفرض على جبال النوبه قانون المناطق المقفوله لمدة 30 عاما تأديبا لثوار النوبه واختتم غبوش تصريحاته داعيا قادة الجيش بأن يدركوا القضارف والدلنج وعلى قبيلتى المسيرية والحوازمه بأن لا يجازفوا بعلاقاتهم الأزلية ومصالحهم التاريخية مع النوبه من اجل صالح الاخرين