

القضارف : سودانية نيوز
طالب عضو هيئة علماء السودان المرشح الرئاسي السابق _ من النازحين بالقضارف_ طالب وزير المالية والاقتصاد الوطني د. جبريل إبراهيم على هامش قرارات قادة الحركات المسلحة مجموعة سلام جوبا بفك الحياد والانضمام إلى الجيش تحت شعار جيش واحد شعب واحد بأن يصدر قرارا آخر وهو فك لجام استحقاقات العاملين في ولاية جنوب كردفان وخاصة شرائح المعلمين والمعلمات بالمراحل الثلاثة والعاملين فى الخدمات الصحية بشقيها العلاجي والوقائي خاصة العاملين فى الأجهزة الاعلامية بالسلطة الرابعة بالإضافة لشرائح معاشي الخدمة المدنية بالصندوق القومي للمعاشات والضمان الاجتماعي معاشي القوات النظامية وذلك منذ بداية الحرب وحتى وكل هذه الشرائح يعيشون في الولاية المحاصرة في ظروف حياتية صعبة ولا يجدون أبسط مقومات الحياة الكريمة من الغذاء والدواء وأغلب الرجال والنساء من كبار السن المصابين بالأمراض المزمنة ماتوا في ظل عدم وجود الأدوية المنقذة للحياة بالإضافة معاناة الأطفال وخاصة حديثي الولادة وأوضح غبوش أن سكان الولاية الأصلين وخاصة أسر الشهداء وبعض أسر النوبة من المتعففين كانوا معتمدين على إعانات ذويهم بالخرطوم والان صاروا مع” بلا مأوى وبلا حياة كريمة في وطنهم السودان وخاصة بمناطق 99 جبال النوبة أصل الحضارة السودانية والنازحين فى الولايات الأخرى
إلى ذلك قال غبوش انه تلقى إشادات من بعض قيادات المجتمع السوداني بالداخل وخارجه ومن أهل جنوب كردفان حول مقالاته وتقاريره ومناشداته للمسئولين وخاصة تقريره بعنوان خرج من القيادة وفك لِجام الإنسانية وبموجب ذلك وصلت قوافل الشاحنات الضخمة المحملة بالإغاثات إلى الولاية لأول مرة منذ بداية الحرب وحتى الآن بفضل مبادرة إنسانية من الفريق أول ركن الكباشي وقدموا له الشكر والتقدير وبالتوفيق من الله فى خدمة الوطن والعباد وأضاف غبوش الإمام فى تقريره داعيا الوزير د. جبريل بدعم حكومة القضارف لمواجهة إحتياجات المواطنين وخاصة النازحين فى البيوت، وللأسف الشديد المنظمات تشترط عليهم الإقامة بالمدارس والنازحين من النوبه رفضوا وفضلوا الموت ولا الإقامة فى المدارس من أجل الحصول على حفنة من مساعدات المنظمات الدولية التي تهين كرامة الإنسان السوداني بالقضارف بالاغاثات بمواصفات رديئة فيما تقدم خدمات متكاملة إلى اللاجيئن الذين دخلوا القضارف من وراء الحدود وإختتم غبوش تقريره وأكد أنه حاول مقابلة الوالي الأستاذ محمد محجوب حول معاناة النازحين المستضافين فى بيوت المواطنين بالقضارف ولكنه وللأسف الشديد فشل في مقابلته، بالرغم من كتاباته الراتبة حول قضايا الولاية يبدو أنه ظن فإن بعض الظن إثم، بأن محولاتنا للمقابلة من أجل طلب مساعدة شخصية ولا يعلم اننا لا نمد أيادينا للحكام ومواقفه فى ذلك مشهودة، ويكفيه فخرا” واعتزازا” عندما ترشح لرئاسة الجمهورية كل المرشحين أخذوا أموالا” نظير التنحي عن الترشيح، الا هو إعتذر وإنسحب دون مقابل