متابعات : سودانية نيوز
مع حلول تباشير نجاح الموسم الزراعى وإنطلاق عمليات الحصاد بولاية القضارف إستقبلت رئاسة شرطة ولاية القضارف بالبشر والترحاب زيارة السيد الفريق شرطة حسب الكريم أدم النور مدير عام قوات الجمارك وتلقى سيادته لدى وصوله التحية العسكرية وتفقد قرقول الشرف وكان فى مقدمة المستقبلين له السيد اللواء شرطة سامى حامد أحمد حريز مشرف ولايتى القضارف وكسلا والسيد اللواء شرطة مدثر حسب الرسول الخليل مدير شرطة الولاية والسادة مدراء الدوائر بشرطة الولاية ومدراء شرطة المحلية وريفى وسط ومدراء الإدارات العامة والمتخصصة وعلى خلفية هذه الزيارة إنعقد إجتماع جامع مشترك برئاسة شرطة جمارك الولاية برئاسة السيد الفريق شرطة حسب الكريم ادم النور مدير عام قوات الجمارك وبحضور ممثل والى الولاية مدير عام وزارة التربية والتعليم الأستاذ عبدالوهاب إبراهيم ومدير الإدارة العامة لأسواق محاصيل القضارف وممثل المزارعين بالولاية وقد ناقش الإجتماع السبل الكفيلة لإنجاح الموسم الزراعى للعام(2024/2023) م ووضع التحوطات اللازمة لحمايته وتأمينه وقد أشار السيد مدير جمارك ولاية القضارف العميد شرطة إبراهيم بخيت محمد صالح الى أن زيارة السيد الفريق شرطة حسب الكريم ادم النور مدير عام قوات الجمارك للولاية تعكس مدى إهتمام رئاسة قوات الجمارك بعمليات الحصاد التى تعتبر ركن ركين وركيزة اساسية لدعم ورفد الإقتصاد الوطنى فضلا عن كونها مخزونا إستراتيجيا لتوفير الغذاء بالبلاد خاصة وأن مشاريع ولاية القضارف التى تزرع بمساحات واسعة وشاسعة تتطلب جهدا كبيرا لحمايتها وتأمينها ومن جانبه ثمن السيد مدير عام أسواق المحاصيل بولاية القضارف الأستاذ محمد عثمان الخليفة جهود قوات الشرطة والأجهزة الأمنية الأخرى فى عمليات تأمين كافة المشاريع الزراعية على إمتداد الولاية خاصة المناطق الحدودية التى ظلت تتعرض على الدوام لعمليات التعدى والسرقات من قبل العصابات المتفلتة مضيفا أن الموسم الزراعى لهذا العام مبشر بخير وفير وإنتاج غزير من مختلف المحاصيل فيما أشار العميد شرطة نابغ المدنى أحمد المدنى مشرف إداتى الجمارك ومكافحة التهريب الى ضرورة مكافحة ومحاربة كافة أشكال التعديات والتجاوزات التى تطال المشاريع الزراعية خاصة مع حلول أوقات الحصاد التى تنشط فيها هذه العمليات مؤكدا جاهزية قوات الجمارك ومكافحة التهريب بالتنسيق مع شرطة الولاية للإضطلاع بهذا الواجب وعلى صعيد متصل أوضح اللواء شرطة مدثر حسب الرسول الخليل مدير شرطة الولاية أن قوات الشرطة بالولاية ظلت تعمل جنبا إلى جنب مع كافة مكونات المجتمع وفئاته بإعتبار الأمن مسؤولية الجميع وهى شريك أصيل للمزارعين بالولاية وذلك من خلال قيام عمليات الأطواف والتأمين التى تقوم بها الشرطة بالتنسيق مع الأجهزة الأمنية والعسكرية بالمركز ومختلف محليات الولاية وذلك لكافة مراحل العملية الزراعية حتى مرحلة الحصاد مضيفا أن قوات الشرطة تبذل جهودا مقدرة كل عام فى عمليات تأمين المشاريع الزراعية وحمايتها من عمليات النهب والسرقة لا سيما مع إتساع الرقعة الزراعية لهذه المشاريع الممتدة على إمتداد الولاية المترامية الأطراف فيما أشار اللواء شرطة سامى حامد أحمد حريز مشرف ولايتى القضارف وكسلا الى مساهمات قوات الشرطة بولاية القضارف لإنجاح المواسم الزراعية إعتمادا على خطط وبرامج سنوية يتم إنفاذها فى هذا الصدد مضيفا أن هذه الإجراءات تأتى ضمن مهام وواجبات الشرطة فى تحقيق الأمن والإستقرار وحماية الأرواح والممتلكات وإشاعة الطمأنينة فى نفوس المواطنين بسطا لهيبة الدولة وإنفاذا لحكم القانون ومن جانب أخر شدد السيد ممثل والى الولاية الأستاذ عبدالوهاب إبراهيم على تكاتف الجهود وتنسيقها بين كافة مكونات المجتمع بشقيها المدنى والعسكرى وفق ما تتطلبه الحاجة والضرورة لتحقيق الأمن والإستقرار مبينا أن حكومة الولاية تولى إهتماما متعاظما بمعاش المواطنين من واقع تبنى سياسات وإعتماد مشاريع الإعاشة وتخفيف أعباء المعيشة على المواطن لافتا الى أن ولاية القضارف تعتبر ثلة غذاء الوطن بما تنتجه مشاريعها ذات الأراضى الخصبة من محاصيل مختلفة ومتنوعة تحقق الإكتفاء الذاتى للإستهلاك المحلى وتدعم خزينة الدولة بالصادر بما يفيض عن ذلك وحيا سيادته جهود شرطة الولاية ومساهماتها الفاعلة فى تنفيذ خطط وبرامج الولاية فى مختلف الأوجه والمناحى إستتبابا للأمن وإشاعة للطمأنينة فى الولاية
وفى (تصريح لإعلام شرطة الولاية) أكد السيد الفريق حسب الكريم أدم النور مدير عام قوات الجمارك حرص رئاسة قوات الشرطة على رعاية ودعم كافة برامج التنمية وخطط الإعمار بما يحقق الأمن والإستقرار مدللا على ذلك بما تضطلع به قوات الجمارك لتعزيز الإقتصاد الوطنى وضبط حركة الصادر والوارد وفق القوانين واللوائح المنظمة لذلك مشيرا الى أنه وقف ميدانيا وإطمأن على جاهزية قوات الشرطة وقوات الجمارك ومكافحة التهريب لتأمين عمليات الحصاد وإنجاح الموسم الزراعى بالولاية بما يسد الحاجة ويغنى عن السؤال لاسيما فى ظل الأوضاع الحرجة والظروف الإستثنائية التى تمر بها البلاد