
بقلم كندة غبوش _ عضو هئية علماء السودان
الحمدلله رب العالمين والصلاه والسلام على رسول الله الامين والعاقبه للمتقين فلا عدوان إلا على الظالمين واما بعد قال تعالى ( امن يجيب المضطر اذا دعاه ) النمل 62 عن ابى هريره رضى الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( اذا ضيعت الأمانه فانتظر الساعه قال: كيف اضاعتها يارسول الله ؟ قال: اذا اسند الامر الى غير اهله فانتظر الساعه) صدق الرسول الكريم ( ص) كتبنا هذه الادله من القران ومن السنه فقد شرفنى اهل عشيرتى من مظاليم قضاه الدلنج بصفتى عضو بهيئه علماء السودان الاتحاديه عن ولايه جنوب كردفان بان نطرح نيابه عنهم قضيتهم للسلطه القضائيه بالخرطوم حول مصادره محلاتهم التجاريه يسوق الدلنج وعددها 44من الدكاكين المشيده بالمواد الثابته التى كانت تحتوى بمختلفه البضائع تقدر بملايين من الجنيهات فى ذلك الوقت عام2017 كانت تلك المصادره بواسطه محكمه الدلنج العامه لصالح خدمات اسرالساده قضاه الدلنج ظلما وبهتانا وبدون حكم قضاىى بحجه ان الأرض التى شيدت عليها هذه الدكاكين ملك للسلطه القضائيه بالدلنج وهذا مالم يحدث انما شيدت بتصديق من وزاره التخطيط العمرانى بولايه جنوب كردفان عبر اداره الاراضى بمحليه الدلنج ومع ذلك قامت محكمه الدلنج العامه باستيجار هذه الدكاكين لبعض أصحابها واغلقت الاخرى وتشريد أصحابها من فئات ارباب المعاشات من الجيش والشرطه والخدمه المدنيه واسر الشهداء تابعت هذه القضيه منذعام 2017 وحتى الان مع الساده روساء السلطه القضائيه بالخرطوم بدايه بمولانا المرحوم بروفسير حيدر دفع الله ومرورا مع مولانا نعمات محمد عبدالله وكتبنا مناشدات للمحكمه العليا ولرئيس مجلس السياده القائد العام للقوات المسلحه الفريق أول ركن عبدالفتاح البرهان ولنائبه قائد قوات الدعم السريع الفريق أول محمد حمدان دقلو (حميدتى) وطلبنا واساطه من قاضى المحكمه العليا الاسبق المحامى مولانا أحمد ابوزيد وكذلك من والى الولايه السابق الاستاذموسى جبر محمود كل هولاء الساده المذكورين طلبنا منهم بالتدخل لدى رئيس القضاء مولانا عبدالعزيز فتح الرحمن بان يصدر قرار باعاده هذه الدكاكين لاصحابها ووللاسف لم يستجيب احدمن هولاء الساده على مناشدتنا بعد ان قمنا بالتحقيقات الشامله حول هذه القضيه والتى استمرت لمده7 سنوات وتحصلت على كل والوثائق ولم نجد ما يوكد ان السلطه القضائيه بالدلنج تملك القطعه التى شيدت عليها هذه الدكاكين وتاكد لنا عبر تحرياتنا ان قضاه الدلنج صادروا هذه الدكاكين من أصحابها الفقراء بمالديهم من سلطات السجن لمن يرفض تسليم لهم الدكان بدون حكم قضائى وعلى هامش زياره عضو مجلس السياده الفريق أول ركن الكباشى الى الدلنج موخرا علمت ان السلطه القضائيه بجنوب كردفان اوقفت تحصيل ايجارات هذه الدكاكين لذلك أصحابها طلبوامنا مناشده رئيس القضاء لاصدار قرار باعاده الدكاكين لهم وعندما عدنا الى الخرطوم كتبنا مناشده لرئيس القضاء مولانا عبدالعزيز ولم نفلح من مقابلته لاسباب لا اريد الافساح عنها ولم نجد امامنا إلا الدعوه الى الله لاينصر مظاليم قضاه الدلنج الذين ياكلون اموالهم بالباطل ورئيس القضاء لا يمنع ذلك قال تعالى(ولا تاكلوا اموالكم بينكم بالباطل وتدلوا بها الى الحكام لتاكلوا فريقا من اموال الناس بالاثم وأنتم تعلمون) البقره 188 اللهم انك قلت ادعونى استجب لكم واصحاب الدكاكين يدعوك فانصرهم فى هذا الشهر شهر رمضان المبارك وردوا لهم محلاتهم انك نعم المولى ونعم النصيرقال تعالى( واذا سالك عبادى عنى فانى قريب اجيب دعوه الداع اذا دعان ) البقره186 اللهم إنى قد بلغت اللهم فاشهد وكفى بالله شهيدا والله من وراء القصد