دعوة للبرهان بمنح وسام الإنجاز لأمين صندوق الطلاب

بقلم /كندة غبوش الإمام
عضو هيئة علماء السودان
الحمد لله رب العالمين الذي أنزل على عبده الكتاب ولم يجعل له عوجا والصلاة والسلام على رسول الله الأمين الذي أنول عليه القرآن هدى للناس ورحمة للعاملين أما بعد قال تعالى : (وَقُلِ اعْمَلُواْ فَسَيَرَى اللّهُ عَمَلَكُمْ وَرَسُولُهُ وَالْمُؤْمِنُونَ وَسَتُرَدُّونَ إِلَى عَالِمِ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ فَيُنَبِّئُكُم بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ {105) سورة التوبة وقال رسول الله صلى الله علية وسلم (كلكم راع وكل مسئول عن رعيته) صدق الرسول الكريم .لذلك فإن المدير الناجح هو من يستشعر المسئولية الملقاه على عاتقه ويخاف الله فيها ويتقه فالوظيفة بصفة عامة أمانة أؤتمن عليها كل مسلم ويجب عليه أن يؤدي حقها ويراعي واجباتها والنفس البشرية بطبيعتها يعتريها الخطأ والنسيان واتباع الشهوات والوقوع في الشبهات والذلل والإنحراف عن الطريق المستقيم لذا كان لزاماً علينا أن نبين للناس بعض الأخلاقيات المهمة التي ينبغي على المدير الناجح أن يراعيها في عمله المؤتمن عليه كتبنا هذه المقدمة بعد متابعتنا لأداء الأمين العام للصندوق القومي لرعاية الطلاب البروفيسور عصام عباس بابكر كرار عن قرب وعلى أرض الواقع وسط العاملين والطلاب بالصندوق القومي لرعاية الطلاب وذلك في أكثر من مناسبة وفي هذه المساحة لا نريد أن نكتب عنه شخصياً بل ستناول انجازات الصندوق بصفة عامة في عهده وخاصة في أمانة ولاية جنوب كردفان بالدلنج عروس الجبال في الزمن الجميل والتي تعود الآن إلي أجواء الأمن والسلام والإستقرار على هامش زيارة ابنها البار عضو مجلس السيادة الفريق أول ركن / شمس الدين الكباشي فقد حظينا من خلالها بتكريم من الأمين العام للصندوق القومي لرعاية الطلاب بحضور أمين الولاية الأستاذ/ حسن محمد آدم والوفد المرافق للبروف من الخرطوم بالإضافة للعاملين بأمانة الولاية ولهذا كتبنا هذه الملامح العامة حول أخلاقيات المدير الناجح وسوف نتاول انجازات الصندوق بالولاية بقيادة أمين امانة الولاية في كتابتنا القادمة إن شاء الله لذلك يجب أن يكون المدير الناجح حسن الخلق حتى ينال ثقة وإحترام وحب العاملين معه وأن يكون قدوة فلا يأمر بشئ إلا وهو أول من يطبق التوجيهات كما يجب أن يكون عادلاً بين العاملين بالمؤسسة التي يقوم بإداراتها وأن يكون رحيماً على العاملين يجب على المروؤسون احترام رئيسهم وبعملون بجد وإخلاص وعن عائشة أ م المؤمنين رضي الله عنها قالت : قال : رسول الله (ص) (اللهم من ولي أمر أمتي فشق عليهم فأشفق عليه ومن ولي أمر أمتي شيئاً فرفق بهم فأرفق به) وقال الحسن أبي الحسن إذا كان يوم القيامة نادى مناد : (من كان له على الله أجر فليقم فلا يقوم إلا العافون عن الناس ) قال تعالى : (فَمَنْ عَفَا وَأَصْلَحَ فَأَجْرُهُ عَلَى اللَّهِ إِنَّهُ لَا يُحِبُّ الظَّالِمِينَ (40 ) سورة الشورى وعلى المدير الناجح أن لا يستبد بالرأي وخاصة عند اتخاذ القرارات المهمة وأيضاً عليه أن يشاور العاملين تحت أمرته وأن يكون نصوحاً ويكثر من إزداء النصح للعاملين قال (ص) : ( ما من عبد يسترعيه الله رعية فلم يحطها بنصيحة إلا لم يجد رائحة الجنة) يجب على المدير أن يكون متواضعاً قال (ص) : (ما تواضع أحد لله إلا رفعه الله) وقال الأحنف بن قيس : (ما تكبر أحد إلا من ذلة يجيدها في نفسه) قال تعالى : (تِلْكَ الدَّارُ الْآخِرَةُ نَجْعَلُهَا لِلَّذِينَ لَا يُرِيدُونَ عُلُوًّا فِي الْأَرْضِ وَلَا فَسَادًا وَالْعَاقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ {83} سورة القصص هكذا عرفنا البروف عصام والأستاذ حسن محمد آدم بهذه الصفات الحميدة والأخلاقيات الطيبة بالتعامل الراقي بين العاملين والطللاب في الصندوق القومي لرعاية الطلاب وهم يسيران على خطى أهل البر والإحسان وان شاء الله سنتناول زيارة البروف التفقدية المهمة لأمانة الولاية في مقرها بالدلنج عروس الجبال والتي كانت قد تزامنت مع زيارة ابن الدلنج البار عضو مجلس السيادة الفريق أول ركن الكباشي وكانت زياتهما فتحاً مبيناً وخيراً وأمناً وسلاماً على أهل الدلنج عامة وخاصة لأسرتي الجامعة وأمانة الصندوق وإلي ذلك الحين هذه الدعوة للأخوين مدير الجامعة بروف محمد دفع الله وأمين الصندوق الأستاذ حسن محمد آدم بعزل الطلاب الذين يهددون مستقبل وإستقرار الجامعة والصندوق وأمن مجتمع الدلنج وتحية خاصة لأسرتي الجامعة والصندوق لأستقبالهم الحافل للكباشي والوفد المرافق له ووفد الولاية برئاسة الوالي موسى جبر وذلك بكلية التربية وتم تكريم الكباشي لرموز أهل العلم والعلماء وعلى رأسهم بروفيسور خميس كجو كنده المدير الأسبق للجامعة ووزير التعليم العالي الأسبق ونحن على ذلك لمن الشاهدين وشهادتنا غير مجروحة ومواقفنا مشهودة وكفى بالله شهيدا ولهذا وذاك وبصفتي عضو هيئة علماء السودان الإتحادية عن ولاية جنوب كردفان هذه الدعوة لرئيس مجلس السيادة القائد العام للقوات المسحلة بمنح الأمين العام لصندوق رعاية الطلاب البروف عصام كرار وسام الأنجاز وأيضاً منح أمين الولاية حسن محمد آدم والعاملين في أمانة الولاية وسام الصمود ولنا عودة في حلقة قادمة حول هذه الإنجازات قال تعالى : (……وَتَعَاوَنُواْ عَلَى الْبرِّ وَالتَّقْوَى وَلاَ تَعَاوَنُواْ عَلَى الإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ وَاتَّقُواْ اللّهَ إِنَّ اللّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ) سورة المائدة