الخرطوم – رباب حسن
طالب أمير امارة الداجو ولاية غرب كردفان محلية لقاوة الامير المهندس احمد كوكو عليش الدولة بالتدخل وفرض هيبتها وبسط الأمن وحسم التفلتات بمنطقة لقاوة بولاية غرب كردفان
وقال في الاجتماع التفاكري أهالي وأعيان الداجو بالخرطوم مجلس السيادة بالتدخل السريع لايقاف هذا التعدي الذي تتعرض له قبيلة الداجو مشيراً الي ان آخر حالات القتل حدثت أمس الأول حينما تعرضت احدي (أتوس) تعمل في خط مواصلات الى إعتداء من قبل مسلحين وكان يستقلها ثلاثة من أبناء الداجو تم الاعتداء عليهم وقتلهم ولا ذنب لهم جنوه فقط راحز ضحية نعرة عنصرية أصبحت متصاعدة ضد أبناء الداجو في الآونة الآخيرة
اتهم الأمي كوكو أمير الداجو جهات بعينها بمحلية لقاوة بالتعدي عليهم عن قصد ومدعومة من جهات تستهدف العنصر الداجوي بهدف الطرد والتطهير من أراضيهم وحواكيرهم مؤكدا ان عدد القتلي جراء العنف الاسبوع الماضي الذي حدث بلقاوة يتراوح بين 5 الي 6 اشخاص حتي الان نتيجة لهذا الاستهداف الممنهج .
وأبان كوكو ان كل هذا العنف الذي حدث ليس للداجو اية صلة به فهو صراع قديم متجدد بين المسيرية والنوبة وهم مكونات تسكن لقاوة مع الداجو على مر السنيين ولم يحدث ان دخل الداجو في اي صراع معهم وان الهجوم الذي يتعرض له ابناء الداجو تحديدا من قبل المسيرية نتاج لذلك الحياد الذي تتخذه قبيلة الداجو في هذا الصراع وعدم وقوفها مع أي طرف ضد الآخر.
واشار الامير أحمد كوكو عليش الي انهم قاموا بتدوين بلاغات لدي السلطات الامنية والشرطة والتي لم تقم بالقبض على الجناة حتي الان ولم تحرك ساكانا تجاه العنف الممنهج الذي يحدث وأضاف الى ان مواطن لقاوة لا يستطيع ان يأمن على بقرته اذا مشت منه مسافة 200 متر، وقال ان الناس بدأوا يتخوفون من التحرك في المنطقة خوفاً من تعرضهم للاعتداء .
وقال ان منطقة لقاوة تاريخيا تتبع لجنوب كردفان وليس لغرب كردفان وان اتفاقية نيفاشا وهي إتفاقية ظالمة تبعت المنطقة لغرب كردفان والتي يقع شمالها تحت سيطرة حمر وجنوبها تحت سيطرة المسيرية وبقية المكونات الاخري ضائعة بينهما.
مبينا ان هنالك ظلما تاريخيا يقع على المكونات الاخري غير الحمر والمسيرية مشيرا الى ان اي مشروع او منحة او جعل تاتي من المركز لولاية غرب كردفان وهي ما نسبته 18% بحسب اتفاقية سلام جوبا يحصل الحمر على 11% منها وحوالي 75 % من ال 7 % المتبقية يتحصل عليها المسيرية وال 25 % من المتبقي من ال 7% يوزع بين المكونات الاخري من النوبة والداجو والفلايتة وغيرهم.
مشيرا الى ان الوالي من المسيرية ونائب الوالي من المسيرية ورؤساء المحليات من المسيرية وحتي التقسيم الاداري للمحليا يهندس بحيث تسيطر عليه المسيرية.
وشدد كوكو على ضرورة تدخل السلطات لوقف تلك الانتهاكات ورفع الظلم مشيرا الى ان الداجو اول من قامو بتسليم السلاح حينما قررت السلطة المركزية ان يتم جمعه على ان تقوم هي بالقيام بواجبها في بسط الأمن وحماية المواطنيين ولكن ذلك لم يحدث وأضاف ان الداجو امتثلو للامر الحكومي وسلمو السلاح لحبهم في السلام والتعايش السلمي بين المكونات المجتمعية في لقاوة وغيرها من المناطق
وأبان ان لسلطنة الداجو تاريخ بعيد وضارب في هذه المنطقة وهم إمتداد طيعي لسلطان السودان الاسلامية منذ قديم الزمان وليس قبيلة طارئة على المنطقة ولم ينزحو ذات يوم بسبب حرب ولا غيرها وانما ظلو متمسكين باراضيهم وتراثهم وتعايشهم السلمي مع بقية المكونات وبينهم دم وتصاهر وعلاقات اجتماعية ضاربة الجذور..
وختم كوكو حديثه بانهم بصدد ترتيب لقاء برئيس مجلس السيادة الفريق اول ركن عبد الفتاح البرهان لاطلاعه على حقيقة الاوضاع في المنطقة حتي يصدر توجيهاته بحسم تلك التلفتات في لقاوة.
وحفل اللقاء بالعديد من المداخلات من ابناء وأعيان الداجو فيما يلي بسط الامن والاستقرار في منطقة لقاوة وضرورة عودة المنطقة لسيرتها الأوي في التعايش بين المكونات التي تقطن المنطقة في سلام ووئام وبسط الامن والتنمية للاساهام في مسيرة الوطن الاقتصادية والاجتماعية والسياسية.