عذ الدين بيلو يكتب .. أبو عشرين (بشوف في شخصك ذكرياتي)

فيما مضى من زمن، عندما كنا طلابا” بمدرسة خور طقت الثانوية، كان ينظم دوري للداخليات.. ومعروف انو طقت بها 11 داخلية.. وإن اي داخلية بها 6 عنابر.. وكانت تجرى منافسات بين تلك الداخليات قبيل إختيار التيم النهائي، مما يعني ان على كل الطلاب المشاركة إن كان يتغن اللعبة ام لا.. (بعرف أو ما بعرف).. في وقت كان فيه علاقتي بكرة القدم بمثابة التنظير ليس الا.. لكوني لم امارس رياضة قدم القدم في حياتي، بل أذهب إلى أبعد من ذلك عندما (أجلي الكورة وهي واقفة)
فأخطرت من حولي بأني سأسد خانة المرمى، وخدمني القدر ووبقدرة قادر تألقت في المجال، عندما كنت حائط صد منيع أمام سيل الكرات الموجهة للمرمى فكانت بمثابة أهداف محققة في ظن المراقبين، واستمر القدر والحظ في خدمتي عندما أبليت حسنا” في صد ضربات جزاء، فتصديت لضربتين.
و(بناء على هذا التألق الكنت انا نفسي ما مقتنع بيهو سوى انه حظ.. وتوفيق رباني فقط) تم اختياري لمنتخب داخلية ود التوم.. وحارس الكلية الأساسي كان بيلعب في مريخ الابيض.
عليه كنت طيلة منافسات الداخليات، ادعو ربي بأن لا يصاب الحارس لا لشئ لئلا ان لا احل محله، وأخشى ان لا أجد حظي الذي صاحبني طيلة المنافسات الداخلية ، فيكتشف الجميع (ماسوريتي التي اعرفها وأوقن بها تماما)

(أبو عشرين ده اي مباراة للهلال بشوفوا شخصيتي ديك بس).
يحلنا الحلا بله