الخرطوم/ سناء محمدعلي
احتفل معهد النور لتعليم المكفوفين ببحري أمس بإعادة افتتاحه بعد اكتمال أعمال التأهيل والصيانة والترميم وإعادة التجهيز، والتي نفذتها منظمة سقيا وإطعام الخيرية بدعم من منظمة وصال فاونديشن، بعد أن تضرر المعهد من جراء الحرب بالرصاص والتدوين.
وجاء الاحتفال تحت شعار: “ليس الكفيف من أمسى بلا بصر، إنما أعمى ذوو الأبصار عميانا.. معاً نحو بيئة تعليمية أكثر تمكيناً ومستقبل يزخر بالفرص والأمل”.
وقال المدير العام لوزارة التنمية الاجتماعية بولاية الخرطوم، الوزير المكلف صديق حسن فريني، إن الوزارة تتجه لعقد شراكة مع منظمة سقيا وإطعام الخيرية ومنظمة وصال، لتنفيذ كافة مناشطها بما يتناسب مع أولوياتها.
وأضاف أن المكفوفين دعموا معركة الكرامة، وفي لحظة حاسمة تبرعوا بالدم، وأن الذين تبرعوا لهم اليوم يقاتلون في الصفوف الأمامية، وهذا جزء من الأمانة.
وأشار إلى أن منظمة سقيا تمثل لحظة فارقة في استعادة الحياة، وتقدم كل يوم نموذجاً مختلفاً في الخدمة، خاصة للإخوة المكفوفين، ونقل تحيات والي ولاية الخرطوم وتوجيهاته بتأهيل كل مراكز الأشخاص ذوي الإعاقة بولاية الخرطوم.
من جانبها، أعلنت منظمة سقيا وإطعام الخيرية عن تأهيل وافتتاح المعهد بتكلفة بلغت 108 مليار جنيه، بما يسهم في تهيئة بيئة تعليمية مناسبة وتعزيز فرص التعليم والتمكين للأشخاص ذوي الإعاقة البصرية.
وأعلن ممثل منظمة وصال فاونديشن الأستاذ هاشم الجيلي صلاح، عن التبرع والتكفل بكل قضايا المكفوفين في معهد النور لإثبات حقوقهم في القضاء، مثمناً دور المنظمات الوطنية الحقيقية التي تعمل من أجل الوطن، مؤكداً فتح المعهد أبوابه لكل المكفوفين، وتجديد الأمل نحو مستقبل واعد.
وأشاد نائب رئيس منظمة سقيا وإطعام الخيرية الأستاذ عمر البشر، بشركاء النجاح في تأهيل المعهد، وقال إنهم يهتمون بتأهيل المدارس لأنها تمثل حياة كاملة تعيد للطفل حقه، وتمثل مكاناً وبيئة آمنة.
وشهد حفل الافتتاح تكريم عدد من الشركاء ٠