الخرطوم ؛ سناء محمدعلي
اختتمت اليوم بجامعة أفريقيا العالمية أعمال المنتدى الدولي تكلفة المعرفة المفقودة وإعادة الأنشطة العلمية في الدول المتأثرة بالأزمات.الذي جاء، بمشاركة اتحاد مجالس البحث العلمي العربية ووزارة التعليم العالي والبحث العلمي عبر وزيرها البروفيسور أحمد احمد مضوي والذي قال إن السودان بدأ التعافي في مؤسسات التعليم العالي بعد حالة النزوح التي طالت معظمها جراء دخول مليشيات الدعم السريع، وبعد تحريرها بفضل الله وبسالة القوات المسلحة والمقاتلين في صفها، اتخذت الوزارة قراراً بعودة جميع مؤسسات التعليم العالي التي كانت تعمل من الخارج إلى مقارها الأصلية.
وأضاف أن القرار وجد تجاوباً كبيراً من جميع المؤسسات وعملت على إخلاء مراكزها بالخارج والعودة للداخل، مما مثل دوراً كبيراً في التعافي من حالة الحرب إلى حالة الاستقرار.
وكشف الوزير ان العودة أسهمت في تحقيق أعلى نسبة تقديم لمؤسسات التعليم العالي الحكومية وغير الحكومية لهذا العام لم تحدث في سنوات ما قبل الحرب
وأوضح الوزير أن المنتدى ناقش عبر موائده المستديرة على مدى يومين ثلاث قضايا محورية:
وتحدث عن كيفية إعادة بناء المؤسسات البحثية وتحديد أولويات البناء، وشدد علي اهمية نبني منظومة بحثية أكثر قدرة على الصمود بدلاً من مجرد إعادة الوضع السابق.
واشار البروف احمد مضوي لكيفية ضمان استمرار وصول الباحث إلى المعرفة عندما تتعطل منظومة البحث المحيطة به.
بالاضافة لضرورة كيفية إعادة ربط الباحثين والمؤسسات المتأثرة بالأزمات بمنظومات العلم العالمية.
وأكد الوزير أن الوزارة تعول علي مخرجات وتوصيات المنتدى خاصة بعد الدمار والخراب الممنهج الذي تعرضت له، مشيراً إلى أن معالي رئيس الوزراء أكد رعايته الكاملة وتبنيه للمخرجات وتحويلها إلى سياسات وبرامج عمل بالتنسيق مع الجهات المختصة، وأن الوزارة ستحرص على توصيلها ومتابعة تنفيذها لتحويلها إلى واقع عملي.
ودعا الوزير المشاركين إلى نقل المعارف التي تحصل عليها خلال الجلسات إلى زملائهم الأساتذة الذين لم تتوفر لهم فرصة المشاركة للإسهام في بناء غد أفضل.
واشاد المشاركون في المنتدي بالجهود التي قدمها اتحاد مجالس البحث العلمي العربية في إتاحة الفرصة للتداول وايحاد خلول لجراح الحرب، مؤكدين بإيمان عميق أن السودان سيخرج بعد هذه الحرب أشد قوة وتماسكاً وسيكون في القيادة والريادة والتميز.
وتم تسليم الشهادات التقديرية جهودا لكثير من البروفسورات والدكاترة والاساتذه والخبراء خلال تأكيدات وتعهدات بمضاعفة جهودهم لتطوير البحث العلمي والتعلبم وتفادي الاضرار الذي لحقت به بعد الحرب.