الخرطوم/ سناء محمدعلي
أكد وزير الثقافة والإعلام والسياحة والاثار بولاية الخرطوم الأستاذ الطيب سعد الدين أهمية الشراكات الفاعلة والمثمرة لتطوير ما حبانا به الله سبحانه وتعالى، مشيراً إلى أن هذه المسؤولية تقع على عاتق الجميع، وذلك بمشاركة الهيئة القومية للغابات وهيئة الحياة البرية.
وأعرب عن سعادته بمشاركة مجموعة كبيرة من الإعلاميين خاصة المصورين الفوتوغرافيين المحترفين وعلى رأسهم المصور حق الله، واصفاً إياه بأنه رائد في هذا المجال.
واختتم كلمته بالشكر والتوفيق للجميع. قال زرياب حسن محمد أحمد مدير غابات الاتحادية إن الاحتفال باليوم العالمي لمشاهدة الطيور الذي نظم اليوم *10-10-2026* بغابة السنط يمثل نقطة بداية لتعافي الغابة.
وأوضح زرياب في تصريح للموقع أن الفعالية تم تنفيذها بالمشاركة بين الهيئة القومية للغابات – غابات ولاية الخرطوم، ونادي مشاهدة الطيور السوداني، ومركز بحوث الحياة البرية.
وأضاف: “نحن سعيدون بهذه المشاركة، ونرى أن عودة الطيور لغابة السنط نعتبرها نقطة بداية التعافي لغابة السنط”.
وأشار إلى أن عودة الطيور كانت مربوطة بعمل كبير أنجز بدعم متواصل من الهيئة القومية للغابات متمثلة في مديرها العام، ووزارة الزراعة، ورئاسة مجلس الوزراء، حيث تم إغلاق الغابة للتعمير وتكثيف الحماية وكان الناتج هو عودة الطيور وعودة غابة السنط.
وتوقع أن تعود الغابة كما كانت وأحسن خلال الفترة القادمة.
وفي ختام حديثه تقدم بالشكر لكل المشاركين من الصحفيين والمصورين والبيئيين ومركز بحوث الحياة البرية وطلاب الجامعات في إنجاح هذا اليوم، متمنياً تكرار هذه المشاركات. من جانبه
أكد رئيس نادي مشاهدة طيور السودان الأستاذ عوض محمد صديق أن الاحتفال باليوم العالمي للطيور المهاجرة الذي نظم اليوم بغابة السنط بالخرطوم يهدف إلى رصد ورفع الأنواع المهاجرة التي وصلت.
وقال صديق في تصريح إن غابة السنط تعتبر منطقة ساخنة لمشاهدة الطيور، وإن اختيارها يعكس تفاعل المجتمع السوداني للحفاظ على التنوع الحيوي والحفاظ على موائل الطيور، موضحاً أن الغابة تعد واحدة من الموائل الرئيسية التي تعتمد عليها الطيور في خط سير هجرتها ذهاباً وإياباً.
وتقدم بالشكر للهيئة القومية للغابات ومركز بحوث الحياة البرية على الشراكة في تنظيم اليوم، مشيراً إلى أن الفعالية شهدت نسبة مشاهدات عالية سواء للطيور المائية أو الحوامة، حيث تم تسجيل أنواع كثيرة سيتم رفعها في المنصة العالمية المخصصة لرصد الطيور.
وأكد أن هذه الاحتفالات تصب في جهود التعافي البيئي للخرطوم، مشيداً بدور الصحفيين والإعلاميين في دعم قضايا البيئة والحفاظ على التنوع الحيوي.